الرئيسية / برلمان / الخالد: نحن في حالة حرب، وسنذهب للخلايا الإرهابية الأخرى

الخالد: نحن في حالة حرب، وسنذهب للخلايا الإرهابية الأخرى

قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد خالد الحمد الصباح ان امر الخلية الارهابية التي نفذت عملية تفجير مسجد (الامام الصادق) قد حسم ‘ولكن هنالك خلايا اخرى لن ننتظر حتى تجرب حظها مرة اخرى .. نحن من سنذهب لهم’.
جاء ذلك في كلمة للشيخ محمد الخالد اثناء مناقشة المجلس على طلب نيابي بتخصيص ساعة من الجلسة للحديث عن حادث التفجير الارهابي بمسجد الامام الصادق عليه السلام الذي استهدف المصلين الامنين يوم الجمعة الماضي وأدى الى استشهاد 26 شخصا واصابة 227 اخرين.
واضاف الشيخ محمد الخالد ‘ نحن في حالة حرب ولا يهمني ان هنالك شاب عمره 23 سنة يتنقل من الرياض الى البحرين ومن البحرين الى الكويت في اقل من 12 ساعة حتى يفجر نفسه .. نحن نريد من يديره وهم الذين نتجه لهم.

ومن جانبه  أعلن وزير الصحة الدكتور علي العبيدي استقدام الوازرة فريقا طبيا من الخارج سيصل غدا لزيادة الاطمئنان على حالات المصابين والجرحى الذين سقطوا في حادث التفجير الارهابي الذي استهدف مسجد (الامام الصادق) الجمعة الماضية.
واوضح العبيدي في كلمة خلال مناقشة مجلس الأمة في جلسته العادية اليوم الحادث الارهابي الاثم ‘ان الوزارة تلقت البلاغ عن انفجار مسجد الامام الصادق في تمام الساعة 51ر12 ظهرا ووصلت اول سيارة اسعاف الى موقع البلاغ في تمام الواحدة أي بعد ثمانية دقائق من البلاغ’.
وقال ان ‘سيارات الاسعاف وصلت الى موقع الانفجار تباعا وبلغ عددها 35 سيارة’ مشيرا الى ان ‘وقوع المسجد في شارع ضيق ومزدحم أدى الى تأخر وصول سيارة الاسعاف الاولى نحو ثمانية دقائق من البلاغ’.
وذكر ان كافة المصابين في الانفجار ‘وعددهم 286 استقبلوا في المستشفيات الحكومية الاميري والصباح ومبارك والفروانية والعدان حيث تم التعامل معهم في أقل من ساعة ونصف الساعة’.
واضاف ان جميع الطواقم الطبية والفنية والجهاز الاداري في وزارة الصحة تعاملوا مع الحادث وفق خطة الطوارئ وبروح المسؤولية الوطنية حيث هرع الاطباء الى مستشفياتهم قبل ابلاغهم من اقسامهم والوزارة متدافعين من اجل انقاذ الضحايا مشيرا الى قيامه بعيادة جميع المصابين والجرحى في المستشفيات للاطمئنان على حالتهم الصحية.

وبدوره اكد وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى عدم احتواء مناهج وزارة التربية على ما يدعو للتطرف مشيرا الى أهمية مراجعة المناهج لتعزيز القيم الاسلامية في الدعوة للتلاحم والترابط بين المجتمع.
وقال الوزير العيسى في كلمة خلال مناقشة مجلس الامة في جلسته العادية حادث التفجير الارهابي على مسجد الامام الصادق انه شدد خلال لقائه اليوم مع القوائم الطلابية والاتحاد الوطني للطلبة في جامعة الكويت على التمسك بالخطاب الوطني والترابط بينهم والابتعاد عن الطائفية والقبلية في الانتخابات الطلابية.
واضاف ان عملية تقييم المناهج الدراسية في وزارة التربية هي ‘عملية مراجعة لا تغيير مناهج حيث تشمل المراجعة كذلك مناهج جامعة الكويت التي تتم كل أربع سنوات’.
من جهته قال وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية يعقوب الصانع انه نمى الى علمه قرار المجلس الأعلى للقضاء تشكيل محكمة منفصلة في حال إحالة قضية (تفجير مسجد الامام الصادق) بغية سرعة الفصل فيها.
واضاف الصانع في كلمة خلال مناقشة مجلس الامة في جلسته العادية اليوم حادث التفجير الارهابي على مسجد الامام الصادق ان سرعة البدء في القضية والفصل فيها لن تمس قانون الاجراءات الجنائية وحق الدفاع عن المتهمين.
واعرب عن شكره لكل العاملين في وزارة الاوقاف ومسجد الدولة الكبير على حسن التنظيم خلال ايام العزاء الثلاثة في شهداء تفجير مسجد الامام الصادق في منطقة الصوابر.

وقال وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة الدكتور علي العمير ان ايادي الغدر والارهاب التي تخلت عن القيم والمبادئ الانسانية ‘امتدت الى بلد الانسانية مستهدفة المساس بنسيجها الاجتماعي وزرع الفتنة تحقيقا لاهداف قوى الشر والارهاب والتطرف’.
جاء ذلك في بيان الحكومة الذي القاه الوزير العمير خلال الساعة التي خصصها مجلس الامة في جلسته العادية اليوم للحديث عن حادث التفجير الارهابي الذي طال مسجد الامام الصادق الجمعة الماضي.
واضاف العمير إن تلك الجريمة حدثت خلال تأدية المواطنين والمقيمين لفريضة صلاة الجمعة في الشهر الكريم وفي اجواء مفعمة بالمشاعر الايمانية التي جبلوا عليها مبينا ان ‘قلة شاذة ممن امتلأت قلوبهم بالحقد والبغضاء وانعدام الرحمه وخلت نفوسهم من مبادئ اسلامنا الحنيف وتعاليمة السمحاء ابت الا ان تعكر صفو هذه الاجواء الطيبة’.
وذكر ان ‘هذه القلة الشاذة ابت الا ان تنفذ ابشع جريمة وهي قتل النفس التي حرم الله الا بالحق وتستهدف الدمار والتخريب وترويع الامنين والعبث بامن الوطن واستقراره’ مؤكدا ان دولة الكويت بحكومتها وشعبها الابي بكل طوائفه ومذاهبه يقفون جميعا خلف سمو امير البلاد ‘صفا صلبا واحدا للتصدي لهذا الارهاب الاسود’.
واوضح ان ‘هذا العمل الاجرامي على مسجد الامام الصادق الذي لم يراع منفذوه حرمة هذا الشهر الفضيل وما يمثله من خروج عن شريعة الدين الاسلامي الحنيف بسفك دماء الابرياء الامنين وقتل النفس التي حرم الله انما هو عمل مشين لشق وحدة الصف’.
وقال العمير انه ‘منذ اللحظات الاولى للجريمة الشنعاء وبردة فعل فورية ليس لها سابق في الدول والاوطان تواجد سمو امير البلاد حفظه الله ورعاه في موقع الحادث واقترن هذا التواجد بدمعة حانية وتأثر بليغ وكلمات فورية’ مشيرا الى ‘تداعي كل وزارات الدولة الى حالة الطوارئ’.
وذكر ان ‘مجلس الوزراء عقد اجتماعا استثنائيا استعرض فيه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد خالد الحمد الصباح الوضع الامني وتداعيات الحادث’ لافتا الى ان ‘مجلس الوزراء وجهه بسرعة ضبط المجرمين كما وجه وزارات الدولة للقيام بدورها لمواجهة تلك المرحلة الاستثنائية مما اسفر عن قيام الاجهزة الامنية بواجبها على اكمل وجه وتحديد هوية المتهمين وضبطهم خلال وقت قياسي’.
وقال العمير إن ‘مجلس الوزراء اعلن الحداد الرسمي يوم السبت على ارواح ضحايا حادث الانفجار الارهابي كما كلف المجلس خلال اجتماعه الاسبوعي المنعقد امس مكتب الشهيد بمباشرة الاجراءات المتعلقة بتكريم اسر الشهدداء بما يستحقونه من صور التكريم واعتبار ضحايا حادث التفجير شهداء وادراجهم ضمن قائمة (شهداء الكويت)’.
واضاف ان ‘مجلس الوزراء عبر عن عظيم الفخر والاعتزاز لما شهدته البلاد من تكاتف وتعزيز للوحدة والربط الوطنية من جميع المواطنين والمقيمين’.
وقال ان مجلس الوزراء ثمن الدور الكبير الذي قامت به الوزارات والجهات الحكومية لاسيما وزارة الداخلية والاجهزة الامنية ووزارة الصحة وماقدمه الاطباء والممرضون وجميع العاملين بالوزارة من جهود لمعالجة المصابين والجرحى فضلا تنظيم وزارة الاوقاف عزاء الشهداء في مسجد الدولة الكبير ‘الذي كان ملحمة شعبية عبرت عن وحدة شعب الكويت’.
واوضح ان مجلس الوزراء ثمن ايضا دور وزارة الاعلام على ما قامت به من بث معلومات موثقة فوتت الفرصة على اصحاب الشائعات ومروجيها وكذلك جهود القوات المسلحة بشكل عام خلال هذه الفترة الحرجة.
ودعا الوزير العمير المولى القدير ان يضفي على نفوس الجميع الهدوء والسكينة وان يرحم الشهداء الابرار ويشفي المصابين في هذا الحادث المروع وان يحفظ الكويت من كل سوء ويديم عليها نعمة الامن والامان في ظل قيادة سمو امير البلاد وان يرد كيد المعتدين الى نحورهم ويجعل تدبيرهم تدميرهم.
وكان تفجير إرهابي استهدف مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر بمدينة الكويت العاصمة أثناء صلاة يوم الجمعة الموافق 26 يونيو 2015 وأدى إلى استشهاد 26 شخصا وإصابة 227 آخرين.

3:24:42 PM

ابن اعضاء مجلس الامة في جلسة المجلس العادية اليوم الشهداء الابرار الذين طالهم التفجير الارهابي الذي استهدف مسجد (الامام الصادق) يوم الجمعة الماضي بعد موافقة المجلس على طلب نيابي بتخصيص ساعة للحديث عن هذه الجريمة الارهابية النكراء.
وأجمع النواب في كلمات متفرقة على الموقف الانساني الكبير لسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح الذي جسد بزيارته الفورية لموقع الانفجار رغم خطورة الموقف واصرار سموه على تواجده بين ابنائه ‘روح التلاحم بين الشعب وحاكمه والاب وابنائه’.
واثنوا على موقف رئيس مجلس الامة مرزوق علي الغانم والاجتماعات الفورية التي عقدها مع اعضاء المجلس والحكومة فور وقوع الحادث لمناقشة تداعياته فضلا عن المتابعة الحثيثة لاخر المستجدات المتعلقة بالجريمة النكراء وحرصه على حضور تشييع الشهداء وتلقي العزاء فيهم.
ونوه النواب بالاجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية والاجهزة الامنية بقيادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد خالد الحمد الصباح وردة الفعل السريعة بالقبض على مرتكبي هذا العمل الجبان.
واوضحوا ان ‘الفكر الارهابي الجبان لا يمت للاسلام بصلة وانه دخيل على ديننا الحنيف ومجتمعنا الكويتي وانه يعود الى زمرة فاسدة تريد الشر بالكويت وأهلها’ مبينين ان ‘ تعاليم الدين الاسلامي السمح ترفض قتل غير المسلمين فكيف بالمسلم المصلي الصائم وفي شهر رمضان المبارك’.
وثمن النواب ما شهدته البلاد من تلاحم وتكاتف وتعاضد بين جميع مكوناتها ووقوف أبناء الكويت صفا واحدا خلف قيادتهم السياسية ليشكلوا سدا منيعا في مواجهة الارهابيين مشددين على ضرورة ‘مكافحة الارهاب امنيا وفكريا وثقافيا ودعم المنهج الوسطي ومحاربة التطرف بكافة اشكاله’.
واكدوا اهمية الاستفادة من دروس هذه الحادثة وعدم تكرارها وايجاد الحلول للتصدي لكل ما من شأنه اثارة الفتن ونشر الارهاب في المجتمع سائلين المولى عز وجل ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته وان يمن على المصابين بالشفاء العاجل. وكان تفجير إرهابي استهدف مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر بمدينة الكويت العاصمة أثناء صلاة يوم الجمعة الموافق 26 يونيو 2015 وأدى إلى استشهاد 26 شخصا وإصابة 227 آخرين.

وقال رئيس مجلس الامة مرزوق علي الغانم اليوم إن الكويت أميرا وحكومة وشعبا تصدت منذ اللحظات الأولى للحادث الارهابي الاثم الذي استهدف مسجد الامام الصادق الجمعة الماضية ‘بشكل استثنائي ومذهل’.
وقال الغانم في كلمة له خلال تأبين مجلس الامة في جلسته العادية اليوم لشهداء الحادث الارهابي إن ‘ظهر يوم الجمعة الماضي وبينما كانت مساجد الكويت الامنة تغص بالمصلين ضرب الارهاب الاسود مسجد الامام الصادق بمنطقة الصوابر’ ما اسفر عن سقوط 26 شهيدا و227 مصابا.
وأضاف ان ‘الارهاب الجبان أرادها فتنة فاذا بها قيامة وطنية وانتفاضة شعبية وتعبئة عفوية عامة وارادها صراعا بين مذهبين فاذا به دين واحد لاله واحد ونبي واحد وكتاب واحد وقبلة واحدة كما أراد الارهاب مسجدين فاذا بنا في مسجد واحد’.
وأضح ان ‘الارهاب اراد عزلا لشعب عن قيادته فاذا بأمير هذه الارض الطاهرة وقبل الجميع كان حاضرا في مشهد الدم والموت يفتش عن ابنائه بين الركام’ لافتا الى انه و’بالرغم من الحزن الذي ألقى بظلاله على كل بيت من بيوت الكويت الا ان هذا الشعب الأصيل استطاع أن يحول الحزن الجمعي الى طقس مليء بالاشارات والرموز والرسائل تصب جميعها في خلق مناخ من التضامن والتلاحم والتعاضد المجتمعي شديد الخصوصية واستثنائي وعفوي وفوري وقبل كل شيء فهو كويتي وبامتياز’.
وذكر الغانم ان ‘ما يهم ومايبعث على الفخر هو ان ردة فعل الكويتيين التي كانت سريعة ومنظمة و صادقة ولم ينتظر احدا فرمانا أو توجيها ليتحرك ويقوم بمسؤوليته’.
واستطرد قائلا ‘لكل قوى التخريب والتدمير نقول لن ندعي اننا بمأمن ومنأى عن ارهابكم فلا أحد يستطيع مواجهة الغدر لانه بطبيعته جبان ومتواري ويخشى المواجهة لكننا نستطيع ان ندعي باننا في الكويت عصيون على أهداف الارهاب الدنيئة بوحدتنا التي ربيناها عبر ثلاث قرون وتوارثناها أبا عن جد وبتعاضدنا الذي سقيناه عبر السنين وعيا وثقافة وتجربة بتلاحمناالذي هو الابن الشرعي لتسامحنا وتعايشنا’.
ووجه الغانم تحية اجلال وتقدير واكبار لرجال الداخلية بكافة قطاعاتها على التعامل السريع والاحترافي والمسؤول مع حادث التفجير لحظة وقوعه ومتابعة تداعياته وملابساته كما حيا كوادر وزارة الصحة من أطباء وممرضين ومسعفين على الجهد الخارق الذي بذلوه في التعامل مع جرحى الهجوم الاثم وبقية الوزارات والمؤسسات التي بذلت الجهد للتعامل مع الحدث كوزارة الاعلام ووزلرة الاوقاف والشؤون الاسلامية.
وقال ان ‘ان هذا ليس مستغربا من أبناء الكويت الذين عملوا وهم صائمون دون كلل اوملل وفي ظروف شديدة القسوة وتعاملوا مع الحدث بشجاعة ومسؤولية وتفان’.
ووجه الغانم كلمة إلى أسر الشهداء واصدقائهم ومحبيهم أكد فيها ‘اننا جميعنا ندرك ان كلمات المواساة على صدقها لن تعوضكم ما فقدتموه لكن عزاءكم ان مصابكم أدمى قلوبنا ودموعكم سالت على خدودنا فما أحزنكم أحزننا وما أبكاكم أبكانا فكل بيوت الكويت بيوتكم وكل أهل الكويت هم اليوم أهلكم’.
ودعا الغانم المولى عز وجل ان يرحم الله شهداءنا الابرار وان يغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم في عليين وان يمن الله بالشفاء على المصابين ويسبغ عليهم نعمة الصحة والعافية سائلا المولى عز وجل ان يحفظ الله الكويت وشعبها الوفي من كل شر ومكروه في ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الامين.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*