الرئيسية / رياضة / مواجهات وحسابات معقدة تجمع العراق بفلسطين والأردن باليابان

مواجهات وحسابات معقدة تجمع العراق بفلسطين والأردن باليابان

بقيت المجموعة الرابعة لنهائيات بطولة كأس آسيا لكرة القدم المقامة حاليا في أستراليا، الوحيدة التي حافظت على الإثارة حتى الجولة الأخيرة التي ستختتم اليوم الثلاثاء 20 يناير/كانون الثاني.

فهي المجموعة الوحيدة التي لم يضمن منها أي منتخب بعد جولتين تأهله رسميا إلى الدور ربع النهائي، ولم يفقد أحد الأمل في مواصلة مشواره في البطولة.

وتتصدر اليابان، حاملة اللقب، قائمة المجموعة برصيد 6 نقاط، بفارق 3 نقاط أمام كل من الأردن والعراق صاحبي المركزين الثاني والثالث على التوالي، ومن ثم فلسطين في المركز الرابع الأخير من دون رصيد.

منتخب النشامى في مواجهة أمام اليابان لا تقبل القسمة على اثنين

يحتاج منتخب النشامى الأردني إلى الفوز على نظيره الياباني في المباراة التي ستجمعهما اليوم، في ملبورن، كي يضمن تأهله مباشرة إلى الدور ربع النهائي للبطولة، دون الدخول في الحسابات المعقدة، ولكنه سيضطر إلى اللجوء إليها في حال تعادله أو الخسارة، والحسابات لن تكون في صالحه على الأغلب في كلتا الحالتين.

بينما يعتبر الساموراي الياباني، حامل اللقب في 1992 و2000 و2004 و2011، الأوفر حظا في الظفر بالبطاقة الأولى، فهو يحتاج إلى التعادل فقط لكي يضمن تأهله رسميا إلى دور الثمانية الكبار، بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية ضمن المجموعة.

ويشارك الأردن للمرة الثالثة في نهائيات كأس آسيا، وتأهل مرتين إلى الدور ربع النهائي في الصين 2004 والدوحة 2011، وخرج في تلك المناسبتين على يد اليابان بالذات، وبركلات الترجيح بعد التعادل وبنتيجة واحدة (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي ضمن النسختين.

والتقى منتخب النشامى مع نظيره الياباني في الدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 بالبرازيل، فسحقت اليابان ضيفتها بنصف دزينة من الأهداف، ورد الأردن التحية على أرضه ولكن بنتيجة أكثر تواضعا بهدفين مقابل هدف واحد.

العراق وفلسطين في الصراع على البطاقة الثانية

يعتبر المنتخب العراقي ‘أسود الرافدين’ المرشح الأقوى للفوز في المباراة التي ستجمعه مع نظيره الفلسطيني يوم الثلاثاء في كانبرا، في نفس الوقت الذي تقام فيه مباراة الأردن واليابان، وبالتالي التأهل إلى دور الثمانية مباشرة.

وسيحجز العراق مقعدا له في الدور الثاني في حال فوزه على فلسطين، بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية، بينما سيكون مصيره مرتبطا بنتيجتها في حال تعثره أمام فلسطين.

بينما حققت فلسطين إنجازا تاريخيا بوصولها لأول مرة إلى نهائيات بطولة كأس القارة الصفراء، وذلك بعد أن توجت بلقب بطلة كأس التحدي الآسيوية، وما زالت محتفظة بآمالها في بلوغ الدور الربع النهائي ولكنها بحاجة إلى تحقيق معجزة كروية من أجل ذلك، تتمثل في الفوز على العراق بفارق عدد كبير من الهداف، وشرط أن تفوز اليابان على الأردن.

يذكر أن مباراة كانبرا ستكون المواجهة الرسمية الخامسة بين العراق وفلسطين، فقد التقيا في التصفيات المؤهلة إلى مونديال ألمانيا 2006 وتعادلا (1-1) ذهابا، وفاز العراق (4-1)، وجرت المبارتان في الدوحة، كما فاز العراق في تصفيات كأس آسيا 2007 بثلاثية في العاصمة الأردنية عمان، قبل أن يتعادلا (2-2) إيابا في مدينة العين الإماراتية.

ويسعى المنتخب العراقي إلى بلوغ الدور ربع النهائي للمرة السابعة في تاريخ مشاركاته التي بدأها عام 1972، حين خرج من الدور الأول للمرة الوحيدة قبل أن يحل رابعا عام 1976.

ثم غاب العراق عن أربع نسخ قبل أن يعود في عام 1996، وبلغ الدور ربع النهائي خلال ثلاث مشاركات متتالية وصولا إلى نسخة عام 2007 التي فاجأ فيها الجميع بتتويجه بطلا لها على حساب السعودية بفوزه عليها بهدف وحيد.

وفشل المنتخب العراقي في الدفاع عن اللقب في عام 2011  في قطر، واكتفى بوصوله إلى الدور ربع النهائي الذي خسر فيه أمام نظيره الأسترالي بالهدف الذهبي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*