الرئيسية / أقسام أخرى / منوعات / بعد جريمة قتل ابتسام المقرشية.. ما خفي أعظم

بعد جريمة قتل ابتسام المقرشية.. ما خفي أعظم

ما زالت جريمة قتل ابتسام المقرشية في سلطنة عمان تشغل الشارع العماني ووسائل التواصل الإجتماعي. وخصوصا إنها حصلت بعد اسبوع من جريمة مماثلة لقتل سيدة عمانية وهي المحامية أمل العبرية.

ويتخوف الكثير من النشطاء في وسائل التواصل من إنتشار مثل تلك الحالات. وطالب الكثير منهم بأخذ الموضوع بجدية أكثر وإنها لم تعد حالات فردية نادرة بل منهاج يحدث في الكثير من البيوت. وما ظهر منها ما هو إلا حالات قليلة جدا والأكبر مخفي تحت الماء كما قالت الأخصائية النفسية العمانية وفاء البوسعيدي وهي اخصائية علم نفس إكلينيكي.

وفي حديثها عن الأسباب قالت وفاء البوسعيدي في سلسلة تغريدات نشرتها الإعلامية العمانية فاطمة بنت ناصر مديرة تحرير موقع منصة. تحدثت عن أسياي العنف ضد النساء في سلطنة عمان وقالت أتمنى أن لا يتحول الموضوع إلى قضية نسويات.

وقالت بأختصار: خطورة الخطاب المتطرف التحريضي من أي نوع.. منع نشر وتداول تفاصيل الجريمة لأنها تثير من لديه قابلية للعنف..توفير خدمات للعنف الأسري تبدأ بسن قوانين لحماية المرأة

توفير خدمات نفسية واجتماعية على نطاق أوسع وجودة أعلى.. وجود اخصائيين علم نفس إكلينيكي. وعلم نفس الجريمة في القطاعات المختلفة المتعلقة بالجريمة و الأمن للمساهمة في الخطط الوقائية.

وأضافت البوسعيدي: الحالات التي تبلغ هي القمة الصغيرة الظاهرة فوق سطح الماء فقط. وعدد الحالات الحقيقي الأكبر مخفي تحت سطح الماء.

وأتمنى أن لا يتحول الأمر لقضية نسويات وذكوريين وغيرهم. فالعنف الأسري لا يقتصر على العنف الموجه ضد الإناث. التركيز على العنف ضد المرأة سببه أن النسبة الأعلى من الضحايا هي من النساء.

المنطق يقول أنه قبل الخط الساخن يجب أن يكون لدينا (قانون لحماية الأسرة كاملة). يشتمل نصوصا لحماية المرأة التي نفتقر لوجودها. تضم لقانون حماية الطفل. حينها فقط تستطيع الجهات المعنية استقبال البلاغات وتوفير الحماية متى لزم الأمر.

بعد جريمة قتل ابتسام المقرشية ما خفي أعظم

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*