الرئيسية / محليات / “العبيدي” يؤكد وضع سياسات وآليات لمكافحة فيروس (ايبولا)

“العبيدي” يؤكد وضع سياسات وآليات لمكافحة فيروس (ايبولا)

أكد وزير الصحة الدكتور علي العبيدي اليوم وضع الوزارة جملة من السياسات والاليات لمكافحة مرض فيروس الحمى النزفية (ايبولا) ورصدها عبر الاجراءت الوقائية الاحترازية في المنافذ الحدودية من خلال مراكز الصحة الوقائية.
وقال الوزير العبيدي ردا على سؤال برلماني للنائب كامل العوضي حول استعدادات وزارة الصحة لمواجهة فيروس (ايبولا) ومنع وصوله للكويت ان اليات مكافحة هذا المرض تخضع لنظام الترصد من خلال اجراءات التعامل مع الحالة ومخالطيها من بين المواطنين او المقيمين ويتم تنفيذها بمعرفة مراكز الصحة الوقائية التابع لها سكن المريض.
وذكر انه منذ اعلان منظمة الصحة العالمية في اغسطس الماضي عن حدوث تفشي لوباء (الايبولا) في بعض دول غرب افريقيا كغينيا وسيراليون وليبيريا تم تشكيل اللجنة الوزارية العليا لطوارئ منع دخول وانتشار المرض كما شكلت الوزارة فريقا فنيا للاستجابة السريعة لعلاج حالات الامراض المعدية ذات الاهمية الدولية والوطنية بما فيها هذا الفيروس ويشمل التخصصات المختلفة.
واوضح انه تم اصدار التعميم الاداري رقم 3441 لسنة 2014 من ادارة الصحة العامة في 16 سبتمبر 2014 والخاص بتعريف حالة مرض (الايبولا) ويتضمن اجراءات التعامل مع الحالات المشتبهة بها في دولة الكويت.
واضاف انه تم تعميم هذا القرار الاداري على جميع الجهات المعنية بدولة الكويت مشيرا الى التنسيق مع وزارة الداخلية لايقاف اصدار سمات الدخول للوافدين من الدول الموبوءة اضافة الى وقف التعامل مع استقدام العمالة منها.
واكد العبيدي وضع الية فاعلة لسرعة استقبال وفرز وعزل الحالات المشتبهة بها مع التبليغ الفوري عن الحالات المشابهة لقسم منع العدوى والصحة الوقائية في المستشفيات والمراكز الوقائية ووضعهم تحت نظام المراقبة الصحية لمدة 21 يوما وحصر المخالطين المباشرين للحالات الواردة من مراكز التبليغ بمجرد الاشتباه.
وبين انه يتم تحويل المصابين من المخالطين للحالات الى مستشفى الامراض السارية للعزل والعلاج وفق بروتوكول العلاج المعتمد من الاقسام العلاجية.
وقال ان التشخيص المخبري للحالات المشتبهة يتم بالفحص (السيرولوجي) للعينات في مختبر فيروسات الصحة العامة ومختبر فيروسات كلية الطب بجامعة الكويت مع السماح للمختصين من العمالة المدربة فقط باجراء عزل العينات وتداولها ونقلها.
واشار الوزير الى تجهيز واعداد فريقين برئاسة طبيب في كل منطقة صحية أحدهما لتتبع الحالات واكتشاف حالات جديدة في المجتمع والفريق الثاني (فريق التطهير) ومهمته الاشراف على عمليات التطهير لمنع العدوى بالمستشفيات او المنازل.
واوضح ان ادارة الطوارئ الطبية تعمل على التنسيق وتقديم التدريبات حول طرق منع انتقال العدوى والتطهير عند التعامل مع الحالات ومخالطيها كما تقوم بالتنسيق بين ادارة منع العدوى وادارة المستودعات الطبية المركزية بشأن احتياجات الجهات الصحية من مستلزمات منع العدوى والمواد المطهرة والملابس الواقية.
واكد وجود تنسيق مع اقسام ادارة منع العدوى بالجهات العلاجية للتأكد من توفير وتجهيز الاحتياجات من وسائل الحماية الشخصية المطلوبة ومواد التطهير للتعامل مع الحالات المصابة ومخالطيها وفقا للمعايير العالمية لمنع العدوى.
واشار الى قيام ادارة منع العدوى بتدريب العاملين على طرق ارتداء وتطهير وسائل الحماية الشخصية والملابس الواقية وفقا لجدول زمني لتدريب العاملين في بالقطاع الصحي بكل منطقة صحية فضلا عن التنسيق مع ادارة الصحة الحيوانية لمنع دخول الحيوانات الحاضنة للمرض من الدول الموبوءة.
وافاد الوزير العبيدي بتشكيل لجنة من المختصين في التوعية والاعلام الصحي لرفع الوعي الصحي والاهتمام بالتثقيف الصحي والتوعية الصحية للمرضى والمخالطين والمراجعين والعاملين بالجهات الصحية وافراد المجتمع من خلال المحاضرات واللقاءات الصحفية ومطويات التوعية وذلك حول وبائية المرض وطرق انتقاله والوقاية منه.
وذكر ان وزارة الصحة وفرت الكاشفات المخبرية ورفعت درجة الاستعداد لمختبرات الفيروسات في الصحة العامة وكلية الطب لاستقبال العينات للفحص السيرولوجي على مدار الساعة مع اتباع الاجراءات التنظيمية لمنع العدوى.
وقال ان النشرة الوبائية الاسبوعية يتم اصدارها من ضابط الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية لمنظمة الصحة العالمية بالكويت وتتضمن الدول الموبوءة بالفيروس.
ولفت الى ان وزارة الصحة تنسق مع السلطات في إدارة الطيران المدني وادارة المنافذ ومؤسسة الموانىء الكويتية بشأن المراقبة الصحية للقادمين من الدول الموبوءة عبر المنافذ البحرية والجوية والبرية حيث تتم تعبئة بطاقة المراقبة الصحية للقادمين وترسل للمراكز الوقائية للمتابعة والمراقبة الصحية لمدة 21 يوما.
واكد وضع الاليات المعتمدة للاجراءات المطلوبة لتطهير الاماكن الملوثة في المنافذ الحدودية الى جانب فحص درجات الحرارة للقادمين بالمنافذ الحدودية مع توفير الاجهزة الخاصة بذلك ووضع الية لفحص درجات الحرارة للعاملين الصحيين القائمين على رعاية الحالات بشكل يومي للتأكد من سلامة العاملين واتخاذ التدابير الاحترازية عند الاشتباه من خلال الترمومتر بالاشعة تحت الحمراء.
واشار الى ان وزارة الصحة اهابت بالمواطنين عدم السفر الى الدول الموبوءة بالفيروس او تأجيل السفر أو اذا ما كان السفر ضروريا أن يتبعوا تعليمات السلامة التي تضمن عدم انتقال الفيروس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*