الرئيسية / أقسام أخرى / مجتمع / مشاريع جمعية النوري الخيرية

مشاريع جمعية النوري الخيرية

أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية  جمال النوري ان موفد الجمعية جمال عبدالرحمن النامي مدير إدارة المشاريع اختتم جولته التي شملت اللاجئين السوريين في لبنان والسنغال وموريتانيا خلال الفترة من ٣١/ ٧ إلى ١٧/ ٨ / ٢٠١٤  للتأكد والاطمئنان من صحة الإجراءات والتدقيق على وصول أموال المحسنين الكويتيين إلى مكانها الصحيح والى مستحقيها ورافق النامي في جولته ممثلين عن سفرائنا في تلك الدول .
وقال النوري خلال حديثه في مؤتمر صحفي عقده في مقر الجمعية بالقادسية مساء أمس الأول أن الجمعية اتبعت معايير المؤسسية في عدة مجالات العمل وفق اجراءات الآيزو للجودة الادارية التي تتطلب تصنيف شركاؤنا في التنفيذ المحلي للبرامج والمشاريع الخيرية في عدد من الدول التي بلغت ٦٣ دولة و اكثر من الفان شريك تنفيذي تم تصنيفهم الي ثلاث تصنيفات كاساس لزيادة حجم العمل المشترك اهمها ان تلك الجهة موثوقة لدى سفارة دولة الكويت في تلك الدولة وحصولهم درجة تفوق ٨٠٪ في معدل تقييم المؤسسي وفق الاستطلاع الميداني الذي اتبعته جمعية الشيخ عبدالله النوري منذ ديسمبر ٢٠١٢ من خلال ايفاد موفد للجمعية للتقييم في الميدان لدول بلغ عددها ٩ دول وعدد ٣٤ جهه تم رفع تصنيف ١٣ جهه الي التصنيف الاول ومنها التي تم اتمام اجراءات التدقيق من قبل موفد الجمعية جمال النامي مدير ادارة المشاريع الي لبنان حيث تم اعتماد رفع تصنيف الاول وهم جمعية الوعي والمواساة وهيئة الاغاثة الاسلامية واتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية وجمعية التكافل ورعاية الطفولة في لبنان ولديها ملف اللاجئين السوريين والفلسطينيين اضافة الي اللبناني وفي السنغال جمعية احياء التراث وفي موريتانيا جمعية اليد العليا وجمعية التكافل.

وقال النوري ان الجمعية بفضل الله تعالى ثم نهجها العمل المؤسسي ومنها ذلك التقييم الميداني والتصنيف الجهات كان سبب رئيسي في رضى المتبرعين الكرام والمستفيدين من تلك الزكوات والصدقات والاوقاف وخيراتها.

وشكر النوري وزارة الخارجية ممثلة في وكيل وزارة الخارجية  خالد الجارالله وادارة التنسيق والمتابعة في الخارجية والشكر الخاص لسفارة دولة الكويت في لبنان الشقيق ممثلة في السفير عبدالعال القناعي  ومساعده  طارق العصفور ومسئول الشئون القنصلية  احمد السبتي والشكر موصول الي محمد فاضل خلف سفير الكويت لدى السنغال الشقيق والدبلوماسي محمد الصايغ وشكرنا الي سفير الكويت لدى موريتانيا عدنان عبدالله الاحمد والدبلوماسي عبدالمحسن عبدالعزيز الفارس والي جميع العاملين في وزارة الخارجية والطاقم الدبلوماسي في السفارات الذين يبذلون الجهود المتعاونة معنا لتحقيق امانة المتبرعين وتسهيل مهام موفدينا في الميدان الخيري بكل الدول التي نعمل بها

ومن جانبه أكد مدير ادارة المشاريع بالجمعية جمال عبدالرحمن النامي  ان ما قمنا به مهمة عمل تهدف الي استكمال الاستطلاع الميداني المؤسسي في جولة شملت الثلاث دول واثمرت عن رفع مستوى ثمانية جهات حصلت على نسبة تقييم فاقت ٨٠٪ .

وقال النامي انه وضمن اجراء التقييم الميداني فقد تم تقييم والاشراف بالتنسيق ورعاية سفارات الكويت في الدول المستهدفة في هذه الجولة ومنها اتمام تنفيذ القوافل الاغاثية اهداء من الشعب الكويتي الي الشعب السوري الشقيق اللاجئين في لبنان الصديق بثلاثة قواف باجمالي خمسة عشر الف دينار توزع تنفيذها في مخيمات اللاجئين واحدة في منطقة المصنع بتنفيذ هيئة الاغاثة الاسلامية والثانية بمخيم في تعلبايا وكلاهما في البقاع الاوسط اللبناني اما الثالثة في كترماية في جبل لبنان وتم خلالهم توزيع سلات غذائية بمواد تموينية تحتوي على البروتينات والنشويات حسب المعايير المتعارف عليها دوليا وتراوحت تكلفة السلة الواحدة بحدود اثنان وعشرين دينار استفاد منها بحدود ثلاثة الاف وخمسمائة مستفيد اضافة لقافلة استثنائية لادخال السرور على الاطفال اللاجئين اثناء عيد الفطر السعيد الذي تزامن مع توزيع احدى تلك القوافل مع جمعية الوعي حيث استفاد منها ٣٦٥ طفل وبلغ معدل نصيب الطفل الواحد بحدود ثلاثة دنانير.

وبين النامي ان قافلة الطرود الغذائية في السنغال تم توزيعها بحضور ممثل السفارة الكويتية محمد الصايغ وبعض المسئولين من السلطات المحلية واستفاد منها بحدود الف وستمائة مستفيد بتكلفة السلة الواحدة للاسرة الواحدة بحدود خمسة عشر دينار بإجمالي تنفيذ القافلة بلغ خمسة الاف دينار.

واوضح النامي ان القافلة الإنسانية في موريتانيا كانت مركزة ضمن برنامج مكافحة العمى الذي تسعى الجمعية الي التوسع به نظرا لتكلفته البسيطة وأثره الإنساني الكبير في إحياء النفس فقد تم عمل مخيم جراحة بياض العيون واستفاد منه مائتان من الذين تسبب المرض في فقد بصرهم وإصابتهم بالعمى لإحدى او كلتا عينيه الذي يكثر في المرض في افريقيا والمناطق الفقيرة وقد بلغت تكلفة العملية الواحدة وتشتمل على الفحص والدواء مبلغ خمسة وعشرين دينار بإجمالي تكلفة القافلة بمبلغ خمسة الاف دينار وتم تنفيذها بحضور ممثل سفارة الكويت في موريتانيا السيد عبدالمحسن الفارس وموفد الجمعية جمال النامي ومثلين عن الجمعية المنفذة وبعض المسئولين المحليين.

ودعا النامي جميع الاخوة والاخوات المحسنين الكرام لتمويل اهم برنامج تسعى له الجمعية في مجال التعليم للاشقاء السوريين الاجئين وكذلك السنغاليين والموريتانيين وغيرهم من الشعوب في الدول التي تعمل بها الجمعية من خلال كفالة المساهمة في استكمال التعليم العالي للطلبة لنيل شهادة البكالوريوس او الماجستير او الدكتوراه بمبلغ شهري يبلغ ثلاثين دينار يصرف للمساهمة في الرسوم الدراسية او السكن الجامعي او مستلزمات الطالب من الكتب واللالكترونيات مثل الحاسوب واحيانا نقل الطالب وتشترط الجمعية لترشيح المرشح لتلك الكفالة ان لا يقل تقديره في المؤهل الدراسي السابق عن جيدا جدا او ما يعادله وان يكون لدى الطالب مشروع تخرج ينفع به نفسه ومجتمعه ووطنه.

واثنى النامي على جميع المحسنين الكرام على ثقتهم في جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية التي تستلزم منا بذل المزيد نحو تحقيق الافضل لاماناتهم التي سنسائل عنها يوم القيامة كما اننا ملتزمون بها في شروط ومتطلبات النظم واللوائح والتعليمات التي تصدر من وزارة الشئون الاجتماعية والعمل التي لمسنا منهم تعاون وفق تعليمات معالي وزير الشئون السيدة هند الصبيح واركان الوزارة الذين يبذلون الجهود لتطوير وتحسين العمل الخيري الذي تنعم به كويت الخيري في ظل امير الانسانية حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*