الرئيسية / كتاب وآراء / خواطر ،،، بقلم | ‏كويتية هاديةᵀᴹ

خواطر ،،، بقلم | ‏كويتية هاديةᵀᴹ

‏كالريح البارده تلامس اغصان الاشجار الجافه او كنسمه الاماني حين تهب في بين كثبان الرمال الساكنه في ذلك الوادي البعيد كانت المشاعر تتنظر حتى تخالج القلوب …
‏فالقلوب هي بيت المشاعر
‏ والحواس هي مداخلها
‏فما هي المشاعر
‏لو اتينا المشاعر بالنظريه العلميه البحته لقلنا هي نشاط عقلي يمكن ان يكون متعه ،معاناة ،حزن او من الممكن ان يتشابك مع حاله نفسيه مزاجيه او شخصيه او دفاعيه
‏ولكن لو عرفناه من وجه نظر اعمق واكثر عاطفيه
‏فالمشاعر هي الحياه و وهي الدافع لكي تستمر في مضمارها رغم عداد العمر السريع
‏لانه عندما تفقد الشعور نفقد كل بريق
‏نعم تستمر الحياه ونعيش بين طياتها ونكون في عداد الاحياء ولكن طعمها ككوب ماء في زوايه غرفه رطبه فقط للعيش لا للتذوق
‏المشاعر كثيره
‏حب..
‏غيره..
‏سلطه..
‏مال..
‏صبر..
‏فراق ..
‏لقاء..
‏تملك..
‏وفاء..
‏وتطول قائمه المشاعر ولكنها لاتتنهي نعم لاتنتهي
‏لان المشاعر هي الشي الوحيد التي لايمكن ان تخضع لسلطه او حكم
‏نعم تستطيع ان تخبئ شعور وتظهر بأنك مبتسم ولكن في عمقك طفل يبكي ويصرخ انا اريد… رغم علو صوته الا ان لا احد يسمعه الا صاحبه الذي اغلق اذنيه مجبراً ان لايسمعه ولكن رغم ذلك لايستطيع ان يتنازل عنه
‏وهنا نصل الي مبدأ لا جديد ‏من الممكن ان تتنازل عن حق مادي من الممكن ان ‏تصبر على وضع صعب ولكن ابداً لايمكن ان تتنازل عن مشاعر
‏لذا قد نرى بعض الاشخاص يصبرون على فقر محدق ولا يصبرون على تجاهل شعور
‏حتى احيانا نرى بعض الاشخاص يصبرون على وظيفه العمل فيها شاق ولكن شعوره بالراحه في هذا الميدان يدفعه الى الاستمرار رغم المشقه الموجوده او تجد محبان اثنان يصبران على مشقات الحياه فينظرون لعيون بعضهما ويقولون سنصبر لانك معي نعم لانك معي .
‏هناك نظرات قد تختصر الف كلمه والف شعور
‏المشاعر
‏هي الريح التي تحرك السفينه وكلما كانت الريح قويه وصلت السفينه الى موانيء الحياه الثابته
‏كن قوياً بشعورك كن قوياً بأحساسك تنازل عن ماطاب لك الا الشعور لانه غير قابل للتنازل ولا ايضاً للمساومه
‏فالشعور هو الحياه ومن عاش بلا شعور كأنه لم يعش يوماً عش شعورك كما هو حزنت ابكي فرحت افرح فعلت خيراً عابراً استلذ فالمشاعر هي الضوء الذي ينير درب الحياه الطويله
‏كويتية هاديةᵀᴹ

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*