الرئيسية / عربي وعالمي / جيش إلكتروني أزهري لمواجهة “داعش”

جيش إلكتروني أزهري لمواجهة “داعش”

أعلن الأزهر في العاصمة المصرية القاهرة، في بيان له الجمعة، البدء بحرب الكترونية مضادة على تنظيم “داعش” عبر مركز إلكتروني قيد الإنشاء لرصد ما يبثه التنظيم من أفكار موجهة للشباب والرد عليها. 
وأكد شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، أن بداية عمل المركز ستكون قبل نهاية شهر مارس الحالي وسيتم تزويده بكافة الأجهزة والباحثين. مشيراً إلى أن الأزهر سيسرّع في إطلاق أعمال المركز الإلكتروني “لتحصين الشباب وحمايتهم من الانخداع والوقوع في شرك هذه الجماعات الإرهابية، ومن ينهج نهجها”.
وينشط تنظيم “داعش” الإرهابي بشكل متزايد عبر شبكات التواصل الاجتماعي محاولاً استقطاب الشباب للقتال في صفوفه. كما توظف هذه الجماعات الإرهابية الشبكات الاجتماعية لنشر رسائلها وفيديوهات مرعبة.
وسيكون رد الأزهر، وفقاً للبيان “بنفس اللغة التي تنشر بها “داعش” أفكارها”، إضافة إلى ما يقوم به مجمع البحوث الإسلامية من جهود في هذا الشأن.
وقال وكيل الأزهر، عباس شومان، إنه تم اختيار الموقع المناسب للمركز وسيتم تجهيزه بالإنترنت لينطلق في العمل قبل نهاية الشهر.
وذكرت تقارير صحفية غربية، مؤخراً، أن كل من بريطانيا وفرنسا تعتزم شنّ حرب افتراضية ضد “داعش” من خلال جيش إلكتروني تعكف كل منهما على إعداده لمواجهة الدعاية التي يتفنن فيها التنظيم المتطرف، والتي تخوله نشر الرعب وتساعده في جذب المزيد من المقاتلين إلى صفوفه.
وقالت التقارير أن بريطانيا تعد حالياً وحدة من 1500 عنصر عسكري ومدني سوف تباشر عملها انطلاقاً من أبريل المقبل، هدفها الأوحد قطع حبل “الدعاية الداعشية” بحسب ما نشرته صحيفة “الفاينانشال تايمز” البريطانية. وسيكون من بين أسلحة هذه الحرب النفسية تصفية حسابات المطبلين للتنظيم والمسؤولين عن مهام الدعاية لأنشطته المتطرفة وتجنيد المقاتلين الأجانب، فضلاً عن اختراق الشبكات الجهادية عبر حسابات مزورة وشن حملة دعائية مضادة لكبح التأثير الفكري لدعاية التنظيم.
وفي فرنسا، ستضطلع خلية من 50 خبيراً بنفس المهمة بحسب معلومات نشرتها صحيفة “لوموند” الفرنسية، حيث تركز أنشطة هذه الخلية التابعة للجيش الفرنسي والتي يديرها مركز القيادة المشترك في مدينة ليون، بالأساس على كبح انضمام مجاهدين فرنسيين إلى صفوف “داعش”، نتيجة تواصلهم مع عناصر متطرفة عبر شبكة الإنترنت وتعرضهم لدعاية التنظيم.
وكان الأزهر قد أعلن سابقاً أن “تنظيم “داعش” جماعة إرهابية لا علاقة له بالدين الإسلامي الحنيف ولا بتعاليمه السمحة”، مؤكداً أن “هذه الجماعة حرفت النصوص للوصول إلى أفعال شنيعة بحجة الدين الإسلامي والدفاع عنه.”
وقال: إنه “يتوجب على جميع الدول العربية والإسلامية ردع هذا التنظيم الإرهابي، لكف شرورهم عن الناس”، مؤكداً أن “قتالهم واجب وأنهم من خوارج العصر”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*