الرئيسية / أقسام أخرى / منوعات / تعرفوا على التفاصيل الكاملة لتشخيص الملك تشارلز بالسرطان وعلاجه

تعرفوا على التفاصيل الكاملة لتشخيص الملك تشارلز بالسرطان وعلاجه

في ظل الأزمات التي مر بها الملك البريطاني تشارلز الثالث وظروف الحالة الصحية والإشاعات والتحديات التي واجهها نستعرض لكم الأحداث التي مر بها الملك وأسرته من بداية تشخيصه بتضخم البروستات والسرطان إلى لحظة العودة مرة أخرى لمهامه الملكية.

قصر باكنغهام يعلن خضوع الملك لجراحة تضخم البروستات في 17 يناير 2024

قال متحدث رسمي في قصر بيكنغهام حينها :”الملك تشارلز على غرار آلاف الرجال سنوياً، سيخضع لعلاج من تضخم البروستات”.
وأضاف المتحدث “التضخم حميد”، أي أنه ليس سرطاناً، وأن الملك تشارلز سيدخل المستشفى الأسبوع المقبل من أجل “علاج استكمالي”.
كما لفت إلى أن جميع مواعيد الملك الرسمية سيتم تأجيلها لفترة قصيرة فقط.
وفي حين أنه لم يتم الكشف عن تفاصيل الحالة الصحية للملك تشارلز، إلا أن مصادر ملكية أكدت أنه كان حريصًا على مشاركة تفاصيل تشخيصه لتشجيع الرجال الآخرين الذين قد يعانون من أعراض مماثلة على إجراء الفحص، وذلك بناء على توصيات الصحة العامة.

دخل الملك تشارلز إلى المستشفى لإجراء الجراحة في 26 يناير 2024.

تم التقاط الصور للملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا وهما يصلان إلى عيادة لندن الخاصة، نفس المستشفى الذي كانت فيه كيت ميدلتون تتعافى من جراحة البطن. وأوضح موقع “PEOPLE” أن الملك زار أميرة ويلز في المستشفى قبل إجراء جراحته الخاصة.
وأعلن قصر بيكنغهام أن الملك تشارلز قد دخل فعلياً إلى مستشفى لندن الخاص لإجراء عملية جراحية خاصة بتضخم البروستات.
وورد في بيان القصر الملكي شكر خاص من الملك لكل من أرسل له التمنيات الطيبة جاء فيه: “يرغب الملك في شكر جميع الذين تمنوا له الشفاء والصحة الجيدة خلال الأسبوع الماضي، وهو سعيد بأن تشخيصه يؤثر إيجابياً على التوعية العامة بالصحة.”

في 27 يناير 2024 زارت الملكة كاميلا زوجها في المستشفى

وبعد تأكيد قصر باكنغهام أن الملك تشارلز في المستشفى، تم رصد زوجته وهي تغادر عيادة لندن في ثلاثة أوقات منفصلة على مدار 24 ساعة.
وخلال إحدى الزيارات، أبلغت كاميلا الأشخاص المتواجدين خارج المستشفى عن حالة زوجها. وقالت: “هو بخير، شكرًا لكم.”

في 29 يناير 2024 غادر الملك تشارلز المستشفى بعد جراحته

خرج الملك من المستشفى بجانب زوجته، وقاما بتوجيه التحية للحشود المتواجدة خارج المستشفى وهما يمشيان نحو سيارتهما.
وأعلن القصر الملكي خروج الملك تشارلز من المستشفى، وقال قصر باكنغهام في بيانه عن خروج الملك: “لقد خرج الملك بعد ظهر اليوم من المستشفى بعد العلاج الطبي المخطط له وأعاد جدولة ارتباطاته العامة المقبلة للسماح بفترة نقاهة خاصة”. وتابع البيان: “إنه يود أن يشكر الفريق الطبي وجميع المشاركين في دعم زيارته للمستشفى، ويشعر بالامتنان لجميع الرسائل الطيبة التي تلقاها في الأيام الأخيرة”.

ظهور الملك لأول مرة منذ جراحته في 4 فبراير 2024

شوهد الملك لأول مرة بعد خروجه من المستشفى بتاريخ 4 فبراير، والتقى الملك تشارلز بالمصلين والمعجبين خارج كنيسة سانت ماري ماغدالين بالقرب من منزله في نورفولك، إنجلترا. وكان برفقته زوجته الملكة كاميلا، حيث قابلا القس بول ويليامز، كاهن الكنيسة.

في 5 فبراير 2024 أعلن قصر باكنغهام عن تشخيص الملك تشارلز بمرض السرطان

أصدر قصر باكنغهام بياناً رسمياً يؤكد خلاله تشخيص إصابة الملك تشارلز بالسرطان دون الكشف عن نوعه، إلا أنه ووفقاً للبيان فقد تم اكتشاف إصابة الملك بالسرطان خلال خضوعه لرحلة علاج على إثر تضخم البروستات. وحسب ما جاء في بيان القصر فقد بدأ الملك تشارلز بالفعل رحلته العلاجية يوم الاثنين الموافق 5 يناير 2024، ولم يفصح القصر خلال البيان عن نوع السرطان المصاب به الملك.
وأفاد قصر باكنغهام خلال البيان الصحفي أن الملك تشارلز يتطلع للعودة إلى خدمة وطنه في القريب العاجل، وبخصوص أي ارتباطات عامة، فقد أشار القصر إلى أنه تم تأجيلها في الوقت الحالي، على أن يتابع الملك دوره كرئيس للدولة بشأن ما يخص الأعمال والاجتماعات الخاصة.
وبشأن رحلة العلاج من السرطان فقد أوضح القصر أن أفراد العائلة المالكة حاضرون في تلك المرحلة لتقديم الدعم للملك أثناء العلاج.

في 6 فبراير 2024 شوهد الملك وهو يغادر قصر كلارنس

التقطت عدسات الكاميرا صوراً للملك والملكة كاميلا وهما يغادران قصر كلارنس في لندن، وذلك بعد يوم واحد من إعلان القصر الخبر الصادم حول صحة الملك.
وقد قام الزوجان بإلقاء التحية على الحشود المتجمهرة من خلال النافذة، وتوجه الملك تشارلز للقاء ابنه الأصغر الأمير هاري الذي سافر من كاليفورنيا إلى لندن لرؤية والده في بعد تشخيصه بمرض السرطان.

في10 فبراير 2024 أعرب الملك عن شكره للداعمين

في بيان أصدره قصر باكنغهام، أعرب الملك، البالغ من العمر 75 عاماً، عن شكره لجميع الأمنيات الطيبة التي تلقاها في أعقاب أخباره الصحية.
وقال الملك في البيان: “أود أن أعرب عن خالص شكري لرسائل الدعم والتمنيات الطيبة العديدة التي تلقيتها في الأيام الأخيرة. كما يعلم جميع المصابين بالسرطان، فإن مثل هذه الأفكار الطيبة هي أعظم راحة وتشجيع”.
وتابع البيان: “من المشجع أيضاً أن أسمع كيف ساعدت مشاركة تشخيصي في تعزيز الفهم العام وتسليط الضوء على عمل جميع المنظمات التي تدعم مرضى السرطان وعائلاتهم في جميع أنحاء المملكة المتحدة والعالم الأوسع. إن إعجابي مدى الحياة برعايتهم وتفانيهم الدؤوب هو نتيجة لتجربتي الشخصية”.

في 18 فبراير 2024 عاد الملك والملكة إلى كنيسة سانت ماري

عاد الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى كنيسة سانت ماري ماغدالين المتواجدة في ساندرينغهام في نورفولك، حيث حضرا القداس. كما قام الملك بالعودة إلى لندن لتلقي العلاج ولعقد اجتماعات مع الموظفين، لكنه بقي بعيدًا عن الأضواء العامة خلال فترة تنقله.

في21 فبراير 2024 أجرى الملك أول لقاء له

أجرى الملك تشارلز أول لقاء شخصي مع رئيس الوزراء ريشي سوناك منذ إعلان تشخيصه بالسرطان . قال رئيس الوزراء للملك: “نحن جميعًا معك. البلاد معك”.
فرد الملك قائلاً: “لقد تلقيت العديد من الرسائل الرائعة والبطاقات، كنت أبكي في معظم الأوقات وأنا أقرؤها”.
تمثل هذه الأحداث جزءًا من رحلة طويلة تخص تشخيص وعلاج ملك تشارلز لمرض السرطان، حيث يواجه التحدي بقوة وإصرار، ويحظى بدعم وتمنيات الشفاء الكثيرة من عائلته والجمهور على حد سواء.

لا مجال للشائعات حول صحة الملك تشارلز

منذ إعلان تشخيص الملك تشارلز بالسرطان، الذي تم اكتشافه في أثناء علاجه لتضخم البروستات؛ بذل الملك جهوداً كبيرة لإبقاء الشعب على دراية تامة بوضعه الصحي، أولاً بهدف أن يحث غيره من الرجال على الوقاية والقيام بالفحوصات الطبية اللازمة، وثانياً بهدف أن يكون شعبه على دراية تامة بتفاصيل مرضه من القصر بشكل مباشر ومنعاً لأي شائعات قد تكون في كثير من الأحيان عارية عن الصحة.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*