الرئيسية / كتاب وآراء / فلسطين صبراً إنّ للفوز موعدَا

فلسطين صبراً إنّ للفوز موعدَا

من الجلي للجميع أن قضية فلسطين لم تعد أولوية الأنظمة العربية ولم يعد مهماً في أجندتهم كيف يتم دحض الاحتلال ؟ فالحروب الأربعة في غزة ومجازر الاحتلال في باحات الأقصى ومدن الضفة كلها تمضي وتمر مرور الكرام، حتى أن المعادلة الآن أصبحت على النقيض تماماً فكلما أجرم الاحتلال وسال الدم الفلسطيني زاد التطبيع وتعددت القمم بين الصهاينة وبعض الأنظمة العربية ، لكن الوضع مختلف على الأرض فالشعوب العربية لم ولن تشارك هؤلاء الحكام في آرائهم فكل عربي حر لسان حاله يردد دائماً فلسطين عربية ولا للتطبيع . اقول هذا ويملأني الفخر لكوني مواطن كويتي لأن موقف الكويت من الاحتلال واضح وضوح الشمس لا تشوبه شائبة ومن التطبيع ايضاً ، فحكامنا متعاقبين رسخوا لذلك لدى شعبنا وعلمناه ابناءنا على مر العصور أن التطبيع مع الكيان المحتل خيانة وستبقى ان شاء الله رؤية الكويت للقضية بعين الضمير مهما طالت الاأيام ومرت الليالي وستبقى فلسطين أرضاً حرة لكل الاحرار ودار رباطٍ للمجاهدين القبلة الأولى للمسلمين ومكان ميلاد المسيح عيسى عليه السلام . واليوم أصبح العالم يرى جرائم الكيان الصهيوني بوضوع أكثر وازداد الوعي الجمعي العالمي بقضية فلسطين ، فيأتي تأييد الفلسطينيين من كل بقاع العالم ونرى شيطنة أفعال اليهود في كل مكان ، اما العدو الصهيوني فالعالم كله شاهد على ضعفه وهوانه لاسيما منذ أحداث الشيخ جراح والتي تستمر تداعيتها الى الآن حينما فاجئت المقاومة الفلسطينية العالم آنذاك واخترقت قبتهم الحديدية المضادة للصواريخ فكانت تحت صواريخ المقاومة كخيوط العنكبوت من ضعفها ، واضحى بإمكان المقاومة ضرب الاحتلال في اي منطقة كانت فالعين بالعين والمعتدي أظلم ، فشكراً لهم لإعادة احياء نبض القضية وللدفاع عن الأراضي المقدسة دونً عن جميع المسلمين في شتى بقاع الارض وشكراً لكل احرار العالم لمساندتهم القضية وشكراً للكويت حكومة وشعباً وهذا ديدن اهل الكويت دائماً نصرة المظلوم والدفاع عن الاسلام والمسلمين في كل مكان نسأل الله لشهدائنا الأبرار الرحمة ولأهلنا في فلسطين الصبر ودوام الرباط والمقاومة لعل الفرج إن شاء الله قريب.

الكاتب : هزاع المطيري

عن ALHAKEA

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*