جديد الحقيقة
الرئيسية / عربي وعالمي / إطلاق أول قمر صناعي بحريني “ضوء 1” لرصد أشعة “جاما”الأرضية الناتجة عن العواصف الرعدية

إطلاق أول قمر صناعي بحريني “ضوء 1” لرصد أشعة “جاما”الأرضية الناتجة عن العواصف الرعدية

اعلنت مملكة البحرين اليوم الثلاثاء عن اطلاق القمر الصناعي (ضوء 1) وهو أول قمر صناعي بحريني مشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة يرصد أشعة (جاما) الأرضية الناتجة عن العواصف الرعدية.
وقال الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لعلوم الفضاء الدكتور محمد العسيري في تصريح صحفي أوردته وكالة الأنباء البحرينية (بنا) ان هذه لحظة بحرينية تاريخية تشكل حافزا كبيرا للشباب البحريني لمزيد من العطاء والإنجازات.
واضاف العسيري ان اطلاق (ضوء 1) جرى من قبل شركة (سبيس اكس) الأمريكية اليوم عبر صاروخ (فالكون 9) متجها نحو المحطة الفضائية الدولية حيث سيتم وضع القمر في مداره الصحيح بزاوية ميلان 6ر51 بارتفاع 400 كم من خلال الجناح الياباني في المحطة خلال الربع الأول من العام 2022.
واوضح انه سيتم مراقبة واستقبال البيانات من القمر الصناعي عبر ثلاث محطات أرضية وهي المحطة الأرضية في جامعة خليفة بأبوظبي والمحطة الأرضية في الدنمارك والمحطة الأرضية في جمهورية ليتوانيا.
وذكر ان (ضوء 1) هو خطوة أولى لتحقيق طموح وطني أكبر يتمثل في وضع اسم البحرين في مصاف الدول الرائدة في قطاع الفضاء كما يعد ثمرة التعاون بين الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء بالبحرين ووكالة الإمارات للفضاء وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة نيويورك أبو ظبي.
واكد ان استعدادات فريق البحرين للفضاء لإطلاق القمر الصناعي البحريني الأول (ضوء 1) بدأت في العام 2019 وذلك بهدف تقديم إضافة مهمة لجهود المملكة في قطاع البحث والتطوير وتصميم برامج تكنولوجية فضائية تعزز عمليات جمع البيانات وتحليلها وتسهم في تسريع تطوير وتبني تكنولوجيا الفضاء.
واشار البيان الى ان (ضوء 1) هو من الأقمار الصناعية النانوية الحديثة سيعمل على رصد ودراسة أشعة (جاما) الأرضية الناتجة عن العواصف الرعدية وبناء القدرات الوطنية في مجال تصميم وبناء وتشغيل الأقمار الصناعية بالإضافة إلى الكشف عن أشعة (جاما) الأرضية المرتبطة بالعواصف الرعدية علاوة على اسهامه بإضافات هامة للمجتمع الدولي من الناحية العلمية والتقنية وذلك من خلال فهم أفضل لعلم الصواعق وتحديد أنواع وتأثيرات العواصف الرعدية وتوفير معلومات وبيانات مهمة ومفيدة لقطاع الطيران وتعزيز البحث العلمي عبر توفير بيانات جديدة لمنطقة الشرق الأوسط.
المصدر— كونا

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*