الرئيسية / اقتصاد / الكويت تفرض ضريبة طرق على الإمارات وعمان

الكويت تفرض ضريبة طرق على الإمارات وعمان

تعتزم وزارة المواصلات الكويتية فرض رسوم ‘ضريبة طرق’ على شاحنات النقل البري من دولتي الإمارات وعُمان، بعد أن اتجهت الأخيرتان في خطوتين منفردتين إلى فرض رسوم إضافية على الناقلات التي تعبر المنافذ الحدودية للبلدين.

وكشف لـ ‘الاقتصادية’ المهندس عبد الهادي المري مدير إدارة النقل البري في وزارة المواصلات الكويتية، عن أن بلاده ستعمل بمبدأ المعاملة بالمثل وفقا للاتفاقيات الثنائية مع دول الجوار وغيرها من الدول، لافتا إلى أنه لا نية لفرض أي ضريبة أو رسوم على طرقها لناقلين من الدول الخليجية الأخرى.

وتأتي هذه الخطوة من الكويت عقب عزم الإمارات تفعيل العمل بقانون ‘ضريبة الطرق’ بمنتصف الشهر الجاري، قبل أن تعود وتعلقه مؤقتا، وذلك وفقا لما أوضحه لـ ‘الاقتصادية’، أمس الأول مسؤول إماراتي في الهيئة الوطنية للمواصلات، الذي شدد على أن التعليق لفترة محددة على أن يفعل القانون خلال العام 2014.

وعودا إلى المري الذي أكد أن ما تنوي هيئة المواصلات الإماراتية اتخاذه فيما يتعلق بطرقها ورسوم استخدامها أمر سيادي وشأن خاص، إلا أن الجهات المعنية بالكويت ستتجه لفرض رسوم على الناقلات الإماراتية والعمانية، إذا ما نفذ القانون على الناقلات الكويتية وبضائعها.

وأضاف، أن لكل دولة مبررها وأسبابها ورفع رسومهم، وأن اجتماعات مقبلة ستبحث الأمر خليجيا ومع المؤسسات الكويتية المعنية، مشيرا إلى أن التعميم بقانون ‘ضريبة الطرق’ الإماراتي وصل إلى المؤسسات الكويتية المعنية منذ ثلاثة أشهر إلا أنه لم يكن يوضح التفاصيل كافة.

مقابل ذلك كان الدكتور ناظم بن طاهر المدير التنفيذي لقطاع النقل البري في الهيئة الوطنية للمواصلات في الإمارات ذكر في تصريح لـ ‘الاقتصادية’، أمس الأول، أن إقرار القانون لا يستهدف زيادة إيرادات الدولة بقدر ما هو عملية تنظيمية لاستخدام الطرق بعد رصد حالات ضرر ومخالفات تسببت فيها شاحنات النقل الوطنية والأجنبية العاملة العابرة للخطوط البرية الإماراتية.

وبين طاهر، حينها، أن الدولة تسعى إلى ضبط الشاحنات ونوعية المواد المنقولة تلافيا للمخاطر المحتملة التي تكلف أكثر من أربعة مليارات درهم لأعمال صيانة الطرق التالفة بسبب زيادة الحمولة لتلك الشاحنات وخطورة ما تحمله من مواد.

وأشار إلى أن القانون سيطبق على الإماراتيين قبل الخليجيين، وهي رسوم استخدام طرق، والنظام لا يفرق بين الشركات المحلية أو الأجنبية، فحتى الناقلات الإماراتية عند عودة دخولها إلى الإمارات تدفع رسوم استخدام الطرق.

ورفض المسؤول في الهيئة الوطنية الإماراتية للمواصلات، التعليق على مطالبات العاملين في قطاع النقل السعودي بالمعاملة بالمثل من الجانب السعودي، مبينا أنه ليس من المعقول أن يطبق القانون داخل الإمارات على شركات محلية ولا يطبق على الشركات غير الوطنية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*