جديد الحقيقة
الرئيسية / رياضة / كتاب الرياضية / الكرة الكويتية .. من هاويه الى هاويه
20151017085131

الكرة الكويتية .. من هاويه الى هاويه

ايقاف جديد ونكسه جديده لم نجد لها حتى مكان في خزانة النكسات والاخفاقات الرياضيه التي امتلأت وفاضت من الفشل ،

دوامه من المشاكل والصراعات جُبلنا كجمهور على التعايش معها جزء من الرياضه حتى وصل هذا الصراع وكسر العظم بين اطراف النزاع الى كسر ظهر الكرة الكويتيه وجمهورها .

الان سيظهر جميع من تسبب بهذه الكارثه على رياضتنا بمظهر الناصح الامين الذي بيده نزع فتيل الازمه بعد ان شارك في صناعتها ، فالحكومة ممثله بالهيئة تركت خلفها منشئات رياضيه متهالكه اصبحنا معها اضحوكه لدول الخليج وتركت خلفها نظام احتراف كامل يحفظ حق الرياضيين ويؤمن مستقبلهم ويكون لبنة في بناء رياضه محترمه تركت كل هذا وتفرغت وحصرت الاصلاح الرياضي بإزالة اتحاد العديليه الفاشل الذي وجد نتيجة وضع رياضي مزري الهيئة والحكومة سبب اساسي فيه ، اتحاد الكرة ماكان ليقوم له قائمة لو تفرغنا لإصلاح رياضي شامل ووضعنا قواعد لبناء رياضه محترمه بعيدا عن الشخوص والمحسوبيات تكون فيه المصلحة العليا للوطن هي الاساس ولكن لاحياة لمن تنادي حتى القلم مل من تكرار هذه العبارات، الان تم الايقاف ودخلنا في نفق مظلم لانهايه له واكثر مايضحكني شخصيا ان المحسوبين على الرياضيين في مجلس الامه في هذا التوقيت اسمعونا اصواتهم وياليتنا قبل هذا رأينا جزء بسيط من واجب كانوا يستطيعون القيام به بتشريع قوانين تنهض بالرياضه فالاحتراف والخصخصه والمنشئات لا تأتي من الجمهور بل بيدهم من بيت الامه ولكن صراع الكراسي لديهم اهم ، وانا هنا لا ابرئ ساحة اتحاد العديليه الفاشل فهو شريك رسمي في جريمة الايقاف فمراسلاته الدائمة للفيفا محل شك وريبه وادخال نفسه بهذه المشاكل بدل من العمل على ترميم منتخباته المتهالكه فلا منتخب شباب واولمبي محترمين انتجهم هذا الاتحاد منذ استلام اعضاءه الحاليين بعد ان سبقتهم اتحادات بنفس الامكانيات والظروف وانتجت منتخبات اولمبيه كانت اساس المنتخب الاول في سدني ٢٠٠٠ وتصفيات اثينا ٢٠٠٤ لكن هذا الاتحاد الفاشل المشكل من احزاب التكتل اهم ماعليه سياحة واستجمام اعضاء وفوده وهمه الاكبر مراسلات الفيفا اما التفرغ لإدارة منتخباته شي ملحوق عليه !!
الايقاف تم ورياضتنا تحتاج لنفضه وثورة اصلاح .. واتمنى ان لانعيد كتابة هذه المقالات كل اربع سنوات ونقول نريد اصلاح رياضي .

مشعل المطيري

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*