الرئيسية / عربي وعالمي / 10 أماكن سياحية وتراثية لرحلات اليوم الواحد

10 أماكن سياحية وتراثية لرحلات اليوم الواحد

دعت قطر زوار ومشجعي المونديال للقيام برحلات اليوم الواحد خارج مدينة الدوحة، واكتشاف المعالم السياحية والتراثية بعيدا عن العاصمة.

وأكد موقع «انفيزتيجيت» البريطاني العالمي، أنه يمكن للزوار مغادرة الدوحة لمغامرات مذهلة في الكثبان الصحراوية الساحرة، والمواقع التراثية لليونسكو، والمنحوتات الصخرية القديمة، والمتنزهات المائية، والشواطئ الذهبية، والمزارع البيئية، وغابات المنغروف الخضراء المورقة وغير ذلك الكثير.

وفي تصريحات للرئيس التنفيذي للعمليات في قطر للسياحة، بيرتهولد ترينكل، قال: تقع على بعد مرمى حجر من الدوحة رحلات ثقافية وطبيعية وصديقة للأسرة يجب ألا يفوتها الزوار.

وأضاف: نحن أكثر من مجرد مدينة، ونريد أن يكتشف العالم تناثر الكنوز المخفية عبر شبه الجزيرة، فجمال العطلة يتمثل هنا في اكتناز الخبرات المتنوعة، حيث لا تبعد جميع مناطق الجذب الشهيرة لدينا أكثر من 90 دقيقة بالسيارة، وهو الوقت الذي تستغرقه لمشاهدة مباراة في كأس العالم، ويمكن لأي شخص البقاء في البلاد لمدة تزيد على 24 ساعة للقيام برحلة اليوم الواحد خارج الدوحة في أحد المعالم الرائعة لقضاء عطلة في قطر». وأورد الموقع 10 أماكن من أفضل الرحلات اليومية خارج الدوحة، في مقدمتها:

٭ منتجع جزيرة البنانا (25 دقيقة من الدوحة)

يمكن الوصول إلى جزيرة البنانا المتلألئة على شكل هلال بالقوارب فقط، في رحلة من محطة الشيوخ وسط مدينة الدوحة، ويوفر شاطئ الجزيرة ملاذا مثاليا من صخب الحياة في المدينة، ويمكن للضيوف السفر طوال اليوم أو المبيت في منتجع جزيرة البنانا الدوحة بإدارة أنانتارا، والذي يضم مسبحا على شكل بحيرة ومنتجعا صحيا وملعب غولف وسينما والعديد من المطاعم.

٭ مزرعة حينة سالمة (40 دقيقة من الدوحة)

يجب على عشاق المنتجات العضوية والطبيعية زيارة مزرعة حينة سالمة للحصول على تجربة صديقة للبيئة، وهي تزرع أكثر من 30 محصولا وفواكه وخضراوات مختلفة، وتنتج الألبان والبيض والعسل واللحوم، وتعتبر المزرعة مركزا للضيافة والتعليم والرفاهية.

ويمكن للزوار البقاء بين عشية وضحاها في الخيام التقليدية حول النار.

٭ جزيرة بن غنام (45 دقيقة من الدوحة)

جزيرة معروفة شعبيا بـ«الجزيرة الأرجوانية» وهي جوهرة مخفية تشتهر بوفرة أشجار القرم ويأتي ارتباط الجزيرة باللون الأرجواني من صناعة صبغ قديمة يسيطر عليها الكيشيين، والتي بدأت منذ أكثر من ألفي عام، عندما كان الملوك الرومانيون يطمعون في هذا اللون لملابسهم.

وغروب الشمس هو الوقت المناسب لزيارة جزيرة بيربل حيث يمكن التجديف بالكاياك أو التنزه حول الجزيرة لاستكشاف مكان غروب الشمس المثالي لالتقاط الصور.

٭ حديقة بلدنا (45 دقيقة من الدوحة)

ملاذ أخضر على مشارف الدوحة، ف «بلدنا بارك» هو يوم مليء بالمرح العائلي مع أرض المغامرات للأطفال، والقوارب الواقية من الصدمات، وحديقة الحيوانات الأليفة، وكهف الزواحف.

وتدار الحديقة من قبل مزرعة بلدنا، وهي شركة قطرية 100% تعد واحدة من أكبر مزارع الماشية في المنطقة، والمزرعة مفتوحة أيضا للجمهور، الذين يمكنهم اكتشاف عملية الحلب في المزارع المصممة لهذا الغرض والتي تحمي الحيوانات من التغيرات المناخية القاسية.

٭ كهف دحل المسفر (55 دقيقة من الدوحة)

يعد هذا الكهف أحد أكثر المواقع الطبيعية إثارة في قطر، وهو الذي تشكل قبل آلاف السنين، ويعتبر أكبر كهف يمكن الوصول إليه في قطر، وينبعث من الكهف توهج يشبه القمر.

وفي وسط شبه الجزيرة تؤدي هذه المعادن نفسها إلى ظهور «ورود الصحراء» ـ مجموعات من البلورات التي ألهمت جان نوفيل في تصميمه الأيقوني لمتحف قطر الوطني.

٭ النقوش الصخرية (60 دقيقة من الدوحة)

لا أحد يعرف تماما متى تم إنشاء ما يقرب من 900 نقش، والمعروفة باسم «النقوش الصخرية»، فقد تم اكتشاف المنحوتات المتميزة في عام 1957، وتتميز بأشكال تشمل الأسماك والنعام وقوارب الداو وعلامات الأكواب، وتمتد على مساحة 700 متر.

ويعتقد البعض أن هذا الفن يعود إلى أكثر من 2000 عام، والبعض الآخر وضع التاريخ قبل بضعة قرون فقط، وفي كلتا الحالتين، تقدم المنحوتات لمحة محيرة عن الماضي القديم وهي اللغز الأكثر إثارة في قطر.

٭ قلعة الزبارة (75 دقيقة من الدوحة)

تعتبر قلعة الزبارة من مواقع التراث العالمي لليونسكو في قطر، وهي مثال أصلي للقلعة العربية التقليدية. وتطل الجدران على أنقاض بلدة كانت مزدحمة باللآلئ والتي شهدت معارك قبلية شرسة، حيث قاتلت إمبراطوريات قوية من أجل الهيمنة الإقليمية.

وسيجد الزوار الذين يتوجهون إلى الموقع متحفا به قطع أثرية من هذه الحقبة التاريخية، بما في ذلك قذائف المدافع والعملات المعدنية والأوزان التي يستخدمها غواصو اللؤلؤ الذين اعتادوا الغطس 14 مترا للبحث بين آلاف المحار قبل العثور على تلك الجوهرة النادرة.

٭ البحور الداخلية (80 دقيقة من الدوحة)

هناك عدد قليل من الأماكن النادرة في العالم، حيث تستقبل الكثبان الصحراوية شواطئ البحر. «البحر الداخلي» الرائع.

أو خور العديد، في جنوب قطر، واحدة، ويجب على أولئك الذين لديهم فترة ما بعد الظهيرة أن يفكروا بجدية في زيارة هذه البحور، التي لا يمكن الوصول إليها إلا بواسطة سيارات الدفع الرباعي.

ويجب على الزوار أن يصادفوا رحلتهم مع غروب الشمس أو شروقها للحصول على أفضل الصور، ومراقبة السلاحف والمها العربي وطيور النحام قبل الغطس في مياه البحر الدافئة.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*