الرئيسية / محليات / “ذوي الإعاقة”: زيادة اللجان الطبية المستخدمة للأجهزة الذكية

“ذوي الإعاقة”: زيادة اللجان الطبية المستخدمة للأجهزة الذكية

كشفت نائبة مديرة الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة لقطاع الخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية بالإنابة، هنادي المبيلش، عن “زيادة اللجان الطبية المستخدمة خلالها الأجهزة اللوحية الذكية في كتابة التقارير الطبية إلى 5 لجان، عقب نجاح التطبيق الفعلي لهذه العملية في لجنتين طبيتين”.

وأوضحت المبيلش، في تصريح صحافي، أن “الهدف من استخدام الأجهزة اللوحية الذكية في كتابة التقارير الطبية مواكبة التطور التكنولوجي وتوفير الوقت والجهد، ودرء أي حالات تلاعب أو إدخال خاطئ للبيانات، من خلال إدخال نتيجة الحالة بنفس الوقت، وظهور الاعتماد الآلي والتوقيع الإلكتروني فورا للأطباء”، مشيرة إلى أنه “سيتم تخصيص كود لأطباء اللجان، الذين يدخلون بدورهم الرقم المدني للمعاق عبر النظام، حيث يظهر أمامهم التاريخ المرضي كاملا، ومن ثم يتم إدخال التقرير الجديد بدرجة الإعاقة ونوعها”.

وقالت المبيلش إن “الهيئة مستمرة في انجاز عملية الربط الآلي مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، وسيتم قريباً جداً الربط الآلي مع وزارة الدفاع، فضلاً عن تطبيق الموظف الشامل، ووضع تابلت في صالات استقبال المراجعين يتسنى من خلاله تقييم أداء الهيئة، ومدى رضا المعاق عنه عقب إنجاز معاملته، من خلال تسجيل ملاحظاته والسلبيات التي واجهته لتلافيها خلال المراجعة المقبلة”.

وفيما يخص القطاع الطبي، بينت أن “الأمور تسير على ما يُرام وفي تطور مستمر، خصوصاً عقب صدور قرار اللائحة المالية الخاصة بإدارة رعاية المعاقين، والتي من خلالها سيتم الصرف على المعايدات وملابس العيد والقرقيان ومصروف الجيب بصورة أوضح وأسهل”، مشيرة إلى أن “هناك لجنة مشتركة بين الهيئة ووزارة الصحة، لتفعيل القرارات الطبية الصادرة عن الهيئة، خصوصا المادة 39 الخاصة بمرافقة المريض، والتي كانت تصدر قديما من المجلس الطبي، وحالياً صدر من الهيئة، فضلا عن عملية نقل المعاقين إلى المستشفيات وبعض الأمور الأخرى”.

وأكدت المبيلش أن “الهيئة تسعى إلى إتمام الربط الآلي مع وزارة الشؤون الاجتماعية، ليتسنى منع عملية ازدواجية صرف المساعدات الشهرية”، مؤكدة “استمرار العمل على منع ازدواجية الصرف، حفاظا على المال العام، إضافة إلى أن هناك تعاونا جادا بين الهيئة ووزارة الداخلية لإتمام عملية الربط الآلي بين الجانبين”.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*