الرئيسية / عربي وعالمي / دول أوروبية تغلق سفاراتها في اليمن وانتشار مسلح للحوثيين في صنعاء لمواجهة تظاهرات مرتقبة بـ ‘ذكرى ثورة فبراير’

دول أوروبية تغلق سفاراتها في اليمن وانتشار مسلح للحوثيين في صنعاء لمواجهة تظاهرات مرتقبة بـ ‘ذكرى ثورة فبراير’

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية سحب العاملين بسفارتها في اليمن وعلقت بصفة مؤقتة أعمالها هناك لدواع أمنية، بعد يوم من إغلاق السفارة الأميركية أبوابها في صنعاء.

وقال الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توبياس ألوود إن ‘الوضع الأمني في اليمن استمر بالتدهور خلال الأيام الأخيرة’، مضيفاً ‘للأسف، نحن نعتقد أن طاقم سفارتنا والمباني التي نستخدمها باتت عرضة لمخاطر مضاعفة، وبالتالي قررنا أن نسحب طاقمنا الدبلوماسي وأن نوقف عمليات السفارة البريطانية في صنعاء مؤقتاً’. وذكر ألوود أن السفيرة والبعثة الدبلوماسية غادروا اليمن صباح الأربعاء عائدين إلى بريطانيا.

وقال مسؤولون أميركيون إن واشنطن ستواصل التحرك في اليمن لمواجهة أية تهديدات أمنية على الرغم من قرار بإغلاق السفارة في صنعاء ومغادرة السفير اليوم.

من جهتها قامت فرنسا بإغلاق سفارتها في اليمن لدواع أمنية، وطلبت من رعاياها مغادرة البلاد بأسرع ما يمكن.

يشار إلى أن وزارة الدفاع الأميركية كانت قد قالت، في وقت سابق، إن الاضطرابات السياسية في اليمن تؤثر على قدرات الجيش الأميركي في مكافحة الإرهاب .

وأبلغ السفير الأميركي الموظفين أن واشنطن قد تطلب من سفارة تركيا أو الجزائر في صنعاء رعاية مصالح الولايات المتحدة في اليمن بعد إغلاق السفارة.

من جهتها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي إن سلامة وأمن الرعايا الأميركيين في اليمن لها الأولوية، وإن واشنطن تفعل ما بوسعها لدرء أي خطر يمكن أن يهددهم. وتابعت قولها: إن سلامة وأمن رعايانا في اليمن يحظى بالأولوية القصوى ونحن دائماً نقيّم الوضع الأمني على الأرض ونتخذ خطوات للتقليل من المخاطر. وقمنا بتخفيض عدد موظفينا في اليمن خلال الأسابيع القليلة الماضية.

1:17:16 PM

تشهد العاصمة اليمنية صنعاء توترا غير مسبوق وانتشارا كثيفا لجماعة الحوثيين لمواجهة التظاهرات التي من المقرر خروجها اليوم ‘في الذكرى الرابعة لثورة 11 فبراير’.
واغلقت جماعة الحوثي محيط دار الرئاسة وشارع السبعين والستين وساحة التغيير وسط العاصمة صنعاء وقامت بنشر الاطقم والعربات المدرعة في شوارع العاصمة ومداخل المدينة وكثفت دورياتها في الشوارع وأماكن التجمعات.
ويتزامن ذلك مع قيام السفارتين الامريكية والبريطانية باجلاء رعاياهما من اليمن واغلاق مقري السفارتين في صنعاء لاسباب امنية.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية انها سحبت العاملين بسفارتها في اليمن وعلقت بصفة مؤقتة أعمالها هناك لدواع أمنية.
وكانت الولايات المتحدة أغلقت سفارتها في اليمن الى أجل غير مسمى وأجلت موظفيها وعائلاتهم بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد.

ومن جانب آخر أعلنت الحكومة البريطانية هنا اليوم سحب جميع دبلوماسييها وإغلاق سفارتها مؤقتا في اليمن بسبب تدهور الأوضاع الامنية وبخاصة في العاصمة صنعاء.
وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا توبايس الوود في بيان صحفي اليوم انه ‘وللاسف استمرت الأوضاع الامنية في اليمن خلال الايام الاخيرة في التدهور وهو ما زاد من حجم التهديدات ضد دبلوماسيينا ومبنى سفارتنا في صنعاء’.
وأوضح ان السفير وجميع الدبلوماسيين البريطانيين غادروا اليمن وهم في طريق عودتهم الى لندن داعيا جميع الرعايا البريطانيين ايضا الى مغادرة اليمن فورا.
وأكد الوود استمرار دعم الحكومة البريطانية للجهود الدولية الهادفة الى مساعدة اليمن على تحقيق مسار سياسي شرعي وشفاف مشددا على ان يمن موحد ومستقر وينعم بالديمقراطية سيظل افضل طريق لضمان مستقبل زاهر للبلاد وللشعب اليمني.
ويأتي اعلان اغلاق السفارة البريطانية بعد ساعات على اعلان الولايات المتحدة اغلاق سفارتها في اليمن بسبب الاضطراب الأمني المتزايد عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*