الرئيسية / أقسام أخرى / لقاءات وتحقيقات / حوار مع العالم الفلكي أحمد البارزي ،،، إعداد وحوار : سهله المدني
097982a3-2e1a-4261-a338-a1bc05114bb4

حوار مع العالم الفلكي أحمد البارزي ،،، إعداد وحوار : سهله المدني

العالم الفلكي أحمد البارزي : عرفت الكثير من المخفيات والغيبيات وفهمت معنى الحياة بشكل دقيق وعرفت ان المستقبل ليس ثمرة من ثمار الصدفة وانه ليس في الدنيا مستحيل فما كل ما يتمناه المرء قد يجده . إعداد وحوار : سهله المدني

أمانيه كبيرة وثقته فيما يقدمه ثقة كبيرة وإيمان بأن ما يفعله لا يمس بصلة بالشرك بالله بل هو يثق بأنه يقوم بالصواب ويعالج أمراض لم يستطع الطب الحديث علاجها بالاستعانة بالقرآن الكريم ، لا يهمه نظرة المجتمع له فهو يرى بأن ما يقدمه له ثمرة كبيرة وما يقدمه سيكون له ثمار يحصده كل من كان يجد العلاج لديه فعلاج كثير من الحالات التي لم يجد لها الأطباء أي علاج ، وطفولته ساهمت في جعله يصل إلى هذا المكان الذي كما قال بأنه لم يكن يحلم أو يعلم بأنه سيصبح هكذا يوما ما .

حدثنا عن طفولتك ؟ لم تكن طفولتي طفولة عادية ولا مميزة كانت طفولة صامتة وكنت طفل هادئ وخجول ولي عالمي الخاص بي وكنت فضولي ومن النوع الأخر أسال أسئلة كثيرة بداخلي ولا اطرحها على احد وكنت ايضا كثير الملاحظة والانتباه للأشياء الغامضة وكنت أعشق العزلة رغم صغر سني والوديان والكهوف ولا أشارك أصدقائي سوى في لعب كرة القدم حيث كنت شغوفا بها وكنت أضع حلما نصب أعيني ان اكون ضابطا في الجيش .

حدثنا عن الجانب الشخصي في حياتك؟
لم اكن اظن يوما ما اني قد أحترف مهنة التنجيم والروحانيات رغم أنني تلقيت إشارات في ذلك عدة مرات كان أهمها في صغري كانت امي ملموسة وكانت كلما ذهبت للحمام إلا وأصابها وجع قوي برأسها ويدوم ذلك الصداع ليوم او يومين لم تترك طبيبا او فقيها إلا وقصدته طلبا في العلاج والشفاء الى ان نصحتها إحدى النساء للذهاب عند رجل يقال له الشريف بنواحي مدينة صفرو وبالضبط بغرابة وبدون تردد ذهبت عنده واخدتني معها كان عمري ان ذاك 11 سنة فأعطاها علاجين واحد تضعه في الماء وتشربه والثاني تمسح به مكان الوجع وبقدرة الله مباشرة بعد استعمالهما ذهب الوجع ولم يعد وفي يوم من الأيام وبالصدفة التقت امرأة من معارفها في السوق كانت تعاني من نفس المرض وبعد تبادل اطراف الحديث سألت امي عن مرضها فأجابتها بأنها شفيت تماما وأنها الان لا تعاني من أي صداع منذ ان كتب لها ذلك الفقيه تلك العلاج وبالضبط كان قد مر على ذلك أكثر من عامين ففرحت المرأة وطلبت من امي ان تذهب عند هذا الفقيه لكي يكتب لها هي أيضا مثل ما كتب لأمي لأنهما يعانيان من نفس الصداع وذلك لأن زوجها لن يرخص لها بالذهاب عنده لأنه لا يؤمن بمثل هذه العلاجات فقبلت امي واعطتها المرأة ثمن تذكرة الحافلة وكذلك ثمن اتعاب الفقيه وحددت معها موعدا لذلك ، وفي يوم الموعد بالضبط حيث كان يوم الأحد. وان من الضروري ان تذهب امي عند هذ الرجل من أجل قضاء ما وصتها به المرأة جاء عندنا ضيوف للمنزل فاضطرت والدتي للجلوس في المنزل وطلبت مني انا الذهاب لقضاء تلك المهمة لأنني اعرف مكان الفقيه فوافقت اعطتني النقود الكافية لذلك وخرجت. الا اني وجدت اصدقائي يجتمعون من اجل لعب في كرة القدم في حي أخر بعيد عن حينا وبدون شعور ذهبت معهم لعبت الكرة اليوم كله وفي المساء رجعت دون ان أذهب الى الرجل الذي أرسلتني اليه والدتي وعند باب الحي تذكرت الأمر فطلبت من أحد أصدقائي ان يأتي لي بورقتين بيضاويتين الشكل من محفظته الدراسية فاتاني بهما فأخذت اللحوم من الحي وكتبت به على كل ورقة الفاتحة وطويتهم بالطريقة التي يطوي بها الفقيه احجبته رغم عدم معرفتي بذلك وجدت والدتي سألتني هل ذهبت ام لا اجبتها نعم فأعطيتها العلاجين وقلت لها واحد تبخر به والثاني تغتسل به. كانت المرأة المسكينة تنتظر بالبيت. اخذتهم وانصرفت وشكرتني وشكرت أمي ذهبت المرأة ، ونسيت انا أمرها وبعد مرور سنة تقريبا وبالصدفة أيضا كنت مع والدتي التقت أمي تلك المرأة نظرت إليها واشتد خوفي من ردة فعلها وجوابها وفجأة اخذت تقبل رأس والدتي وتشكرها وتقول لها بأنها تعافت تماما من مرضها ففرحت لذلك واخذت أفكر كيف وقع هذا وهل بإمكان سورة من القران ان تشفي مرض استعصى على الأطباء ، أما الإشارة الثانية فكما سبق ان ذكرت كنت أعشق الوديان والكهوف كان لدي صديق اسمه مكروت عبد العلي كنا ندخل للكهوف ومغارات والسواقي وفي يوم من الأيام كنت مسافرا فذهب لوحده للوادي وكان فإذا به يلتقي بطفل في صورتي طلب منه العوم معه فدخل معه ظنا منه بأنني أنا وفي لحظة ينتبه لرجليه فيجدها تشبه رجل معز فصرخ من الخوف فوقع له مرض صعب دام به أكثر من شهر لم يترك فيه طبيبا ولا فقيها ولم يشف منه الا بصعوبة .

كثيرا يرى بان علم التنجيم ليس له وجود وانه مجرد خرافة يؤمن بها الضعفاء ،مدا تقول لهم لكي تغير نظرتهم ؟
بالعكس علم التنجيم موجود ولعب دورا هاما في تشكيل ثقافة الإنسان وهو دراسة علمية لمجموعة من الأنظمة والتقاليد والإعتقادات وكذلك التفاصيل التي يمكن ان توفر لنا معلومات عن الشخصية والشؤون الإنسانية وغيرها من الامور الدنيوية.

كما انه ليس بخرافة بل هو علم الحقيقة لأنه يعرف بالأمور الروحية الحقيقية والخفية وعلم يعتمد الواقع دراسة لتفادي الازمات والمشاكل والصعوبات ويقدم الحلول المناسبة لذلك ، اما كونه يؤمن به الضعفاء فهذا غير صحيح نعم يؤمن به ضعفاء ولكن اكثر من يؤمن به اناس كبار ومسؤولون وتجار عظام ومثقفون وحكام والتاريخ والواقع يشهد على هذا حيث كان الحكام يقربون المنجمون منهم طلبا لمعرفة طوالعهم وحفظا لعروشهم وامن مدنهم ومماليكهم ومنهم من كانوا مستشارين .

يقال بانه كثر فيه الخداع من الحقيقة واستغلال احلام الناس بريئة تبحث عن من يحققها ماذا تقول لهم لكي تغير وجهة نظرهم وتجعلهم يرون الجانب الايجابي فيما تفعلونه ؟
الخداع والمتطفلين كثروا في كل المجالات والميادين وكل الحرف حتى المقدسة منها وهذا أصبح عادي إنما على المرء ان يميز ويفرق بين المخادع والصادق وبين من يضر بأفعاله ومن يصلح فتحقيق الأحلام او الشفاء ليس أدعاء بل هو حقيقة لكنها خفية عند البعض وغير معترف بها عند أخرين فكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ما أنزل الله من داء إلا وأنزل معه شفاء ، وكذلك قول أحد الحكماء لكل مشكلة حل . فعلم التنجيم ينقسم الى قسمين : الممنوع اعاذنا الله منه والمشروع وبه نعمل وهو علم أنزل على سيدنا ادريس نبي الله وقد كان عالما بالنجوم والحساب وعلم الحياة وكانت هذه معجزته فهو اول من خط بالقلم ونظر في علم النجوم والحساب والرمل .

ما هي اكثر الأمراض التي تستطيع معالجتها وهل علم التنجيم له دور في علاجها واكتشاف سبب حدوثها ؟
يمكن لنا أن نعالج أمراض كثيرة مستعصية عضوية كانت روحية أو نفسية منها مثلا السحر الربط المس الشيطاني ثقاف الارحام ،العقم ، العجز الجنسي للجنسين العكس في الزواج ، او العمل الصرع الياس الكابة ، الجنون الى اخره من الامراض المستعصية وقد اثبت التنجيم كفاءته في علاجها واكتشاف سببها وذلك بطرق واساليب علمية من القران الكريم اثبت نجاحها وصدقها بينما وقف الطب عاجزا عن علاجها .

ما هي الصعوبات التي تواجهك فيه هل صعوبة تصديق الناس لما تفعله ام صعوبة على مقاومة نظرة المجتمع الضيق له ؟
الصعوبات التي تتعبني . هو عدم فهم الأشخاص لهذا العلم معرفة حقيقية فهم لا يفهمون معنى التنجيم المشروع بمعناه الحقيقي فهم يخلطون بينه وبين التنجيم الممنوع والرقية الشرعية ، والمعالج الروحي ،والسحر ، والكهانة ، والشعوذة والعرافة رغم اختلاف اساميهم فهم في حكمهم لهم سواء .

يقال اقاويل كثيرة بانه فيه كذب وبأنه صاحبه تكون له صلة قوية بالشياطين فهي من تساعده في الوصول في هذا المجال والنجاح فيه هل هذا صحيح ام لا ولماذا ؟
لقد سبق ان ذكرت بأن التنجيم نوعين نوع ممنوع وهذا يستند على الوعود الكاذبة والأماني الفارغة كما قال تعالى : يعدهم الشيطان ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا ، وهم يستخدمون في ذلك الجن والشياطين وطبعا كما قال عز وجل بعضهم اولياء بعض وهذا يرقى لمستوى الكفر والعياذ بالله ، أما التنجيم المشروع فهو استدلال بأحوال الفلكية وعلم الحروف و الأرقام وكذلك بسر القرآن العظيم وما فيه من حكمة وأسرار على الحوادث الأرضية والشخصية فكما يستفيد الإنسان من القرآن في موضوع الإستخارة وشفاء الصرع والأمراض النفسية ، يمكن لنا ان نستفيد منه في كل مجالات الحياة إذا فهمنا وأدركنا سر حروفه وأدركنا فكيف لا وهو عز وجل من قال الا بذكر الله تطمئن القلوب وكذلك وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين .

ما هي القوة السحرية التي تجعلك تصل لما تسمو له في هدا المجال؟ القوة السحرية هو القرآن الكريم إذا توافرت شروط العمل به وكذلك العمل بعلم الأرقام وبسر الحروف وخاصة الأعداد التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وحروف الآيات وسور القرآن لما لها من قوة وسرعة في الشفاء كيف لا وهو الذي لو أنزل على الجبال لأنهدت وتصدعت من ثقل عظمة هذا الكلام فكيف للمرض او حالة من الحالات ان تصمد أمام هذه الحروف العظيمة فقط ،و هناك شرط واحد هو الاعتقاد الجازم وإخلاص النية في قدرة القرآن على الشفاء فبه تطمئن القلوب وتشفى الأبدان فاللجوء إليه والتداوي به هو أيضا من بال التوكل فهو الشفاء التام لجميع الأمراض سواء الوحية منها العضوية او النفسية ففيه دواء الدنيا ودواء الاخرة واخبارنا واخبار اسلافنا واخبار من يأتي بعدنا .

من يعاني من المرض أو الحسد او إصابته عين او مريض نفسي او تأخر في الزواج هل هذا لديك علاج له ام لا ؟
ان معرفتنا الشاملة والأكيدة بعلم الحروف والأرقام وسر أرقام وحروف القرآن وعلم الحساب والنجوم وعلم الحياة والرمل بشكل عميق وبفضل تجربتنا الطويلة والناجحة وتنافسنا الشريف واجتهادنا في هذا الباب من أجل إرضاء من يثق في خدماتنا فإن الواقع اثبت نجاحنا في علاج وشفاء عدة أمراض روحية والبعض منها نفسي او جنون عجز إلى يومنا هذا الطب الحديث في معالجته وشفائه وذلك لعلاقة الأرقام والحروف والنجوم بطبع الإنسان وشخصيته وأمراضه ومواهبه وحياته بشكل عام وعلاقته بالأخرين فالمعلومات التي تقدمها الأرقام والحروف والحياة تساعدنا على فهم أفضل لشخصية الإنسان والكشف عن الغرض من حياته وأمراضه وطريقة علاجها بشكل دقيق وناجح .

واخيرا وليس اخيرا ماذا خسرت وماذا ربحت في علم التنجيم ؟ في هذا العلم ربحت أكثر مما خسرت وربحي هذا اكثره مخفي وليس ظاهري عرفت الكثير من المخفيات والغيبيات وفهمت معنى الحياة بشكل دقيق وعرفت ان المستقبل ليس ثمرة من ثمار الصدفة وانه ليس في الدنيا مستحيل فما كل ما يتمناه المرء قد يجده ولكل مشكلة حل ولكل داء دواء إلا السام ، وخسرت ولا أحسبها خسرانا بل ربح أيضا وهو نظرة بعض الأشخاص لي على أنني مشعوذ أو دجال أو غير ذلك لكن هؤلاء لا يفهمون ويخلطون ويتحملون اوزارا فوق اوزارهم .

كونك لديك خبرة في علم التنجيم هل ترى بأنك اصبحت مختلف عن بقية البشر وأصبحت نظرتك مختلفة للحياة ام لا ولماذا ؟ نعم أشعر بأنني أختلف عن جل الناس وليس جميعهم ، في رغباتي وقدراتي وحتى في فهمي للأشخاص والأمور ، وأختلف كذلك في طريقة تفكيري للحياة بشكل حقيقي وأن الحياة بها ناجح وفاشل ، سعيد وشقي ، شر وخير وهذا يتوقف على رغبة الشخص نفسه فالناجح يحدد أهدافه ويخطط وينفذ، والفاشل اما لديه عراقيل في طريقه لم يستطيع ازاحتها وأما يعتبر المحاولة مضيعة للوقت او يرمي بفشله على غيره أو يحاول إرضاء الأخرين ، فالفاشل قد يصبح ناجحا والناجح قد يصبح فاشلا ، والمريض قد يصبح صحيحا ، والصحيح قد يصبح مريضا ، والفقير قد يصبح غنيا ، والغني قد يصبح فقيرا ، والشرير قد يصبح خيرا ، والخير قد يصبح شرير، ا والشقي قد يصبح سعيدا ، والسعيد قد يصبح شقيا ، وهكذا، بالأسباب يتغير العالم و الأشخاص والأحوال .

إعداد وحوار :سهله المدني

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*