الرئيسية / أقسام أخرى / منوعات / النجوم الحقيقيون لمهرجان أبوظبي السينمائي للكاتب محمد حميد أسد القلاف

النجوم الحقيقيون لمهرجان أبوظبي السينمائي للكاتب محمد حميد أسد القلاف

كنت حريصاً على حضور مهرجان أبوظبي السينمائي بدورته الثامنة لإشباع حاجتي من المعرفة واكتساب خبرات عالمية جديدة في مجال صناعة الأفلام السينمائية لما لها من أهمية في تنمية المجتمع بشكل غير مباشر بحسب وجهة نظري الشخصية وقناعتي بأن الحياة أصبحت سريعة جداً والأفلام بشقيها القصير منها أو الطويل، هي حلقة نقاش فكرية جماعية أو فردية مؤثرة، وصلت إلى المهرجان بيومه الرابع فوجدت كوكبة من الشباب اليافع والمملوء بالحيوية والنشاط يعمل ضمن فرق عمل كخليات نحل، ففيها القائد الموجه وفيها المنفذ الماهر والإعلامي الواعي والخبير بالتدخل السريع عند اللزوم، ما شد انتباهي هو أنني لم أجد بين كل تلك المجموعات أي “ديناصور أسطوري” أقصد من أصحاب الشيخوخة الإدارية الباقين في المراكز الحيوية من عصر جدي السابع قبل الميلاد، بل وجدت شباب ربما لا تتجاوز أعمارهم الخامسة بعد الثلاثون ولا تقل أعمارهم عن السادسة عشرة سنة، وهذا شيء أكثر من رائع فالإدارة الشبابية بخبرات عملية عالمية انعكست إيجاباً على المهرجان .

تسلمت هويتي الصحافية الخاصة بالمهرجان والتي تخولني لحضور الفعاليات المختلفة والاحتكاك المباشر مع الخبرات العالمية والخليجية التي تشارك بمنتجاتها من الأفلام الطويلة أو القصيرة، وصرت بكل سعادة أسجل ملاحظاتي وأكتب نقدي للأفلام وأناقش المخرجين والممثلين بآرائهم وما مدى استيعابي للأفكار الموجهة من قبلهم للجمهور، بالإضافة إلى مدراء المهرجانات العالمية الذين يشاركون بعرض خبراتهم عبر ورش العمل والندوات المختلفة .

ولأنني كنت على ثقة بأن هذا المهرجان هو وسيلة تسويق ناجحة لخبراتي في التدريب على الصحافة والإعلام والتخطيط للحملات التطوعية ومشاركة أصحاب التخصصات والمجتمع في تلبية احتياجاته المعرفية، بت أناقش الشباب المتطوع وأعرفهم بنشاطي التدريبي وأتبادل معهم المعلومات الخاصة بطريقة الاتصال ومتابعة البرامج الخاصة بي والتي حصدت نتائجها بشكل فوري حين عرض علي من قبل طلبة الإعلام في جامعة الإمارات وطلبة آخرون من جامعة الجزيرة أن أقيم عندهم ورش تدريبية تخصصية، فقررت أن أكرمهم وأقف بينهم خطيباً على السجادة الحمراء لأقول لهم : يا نجوم المهرجان الحقيقيون ويا أبطال الإمارات من أبنائها أو المقيمين عليها المتطوعون في نجاح هذا التجمهر العالمي لقد أدخلتم علينا السرور بتنظيمكم الرائع وأخلاقكم الراقية، فسهلتم علينا عناء البحث عن المعرفة بتزويدنا بكل ما يلزمنا من معلومات و وفرتم علينا الوقت والجهد عبر الموقع الرسمي للمهرجان والذي تعملون على تزويده بالصور ولقطات الفيديو، كما أن ابتسامتكم الدائمة رغم الإرهاق بساعات العمل الطوال كانت تبهج صدري وأنا كصحفي مشارك في هذا المهرجان أقول لكم شكراً فقد أدخل علي السرور وجودكم حولي في كل مكان واسمحوا لي لألتقط مع من يحب منكم صورة جماعية على السجادة الحمراء فأنتم النجوم الحقيقيون لمهرجان أبوظبي السينمائي بدورته الثامنة 2014 .

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*