جديد الحقيقة
الرئيسية / أقسام أخرى / لقاءات وتحقيقات / مقابلة المحفّز ضاري الابراهيم
مشعل العازمي

مقابلة المحفّز ضاري الابراهيم

إعداد ومقابلة : مشعل العازمي

[email protected]

 

إن التحفيز يعتبر أهم عامل ينتشل الإنسان من أنقاض الفشل حينما تسيطر عليه لحظات يصعب عليه تجاوزها .. التحفيز الذاتي هو صمام الأمان الذي ينقلنا إلى الخطوة الأولى بعد الفشل .. وللحديث عن التحفيز يسعدني عمل مقابلة مع المتحدث التحفيزي ضاري سعد لإبراهيم

مقدم بودكاست The Motivator

 حدثنا عن بدايتك في مجال التحفيز .. ولماذا اخترت التحفيز تحديداً ؟

–         هناك قصة وراء اختياري للمجال… تستطيع إن تقول التحفيز اختارني ولم اختاره.

منذ سنين وأنا الملجأ المناسب لتشجيع وتحفيز أي شخص أعرفه في حياتي المهنية والاجتماعية أو حتى الرياضية.

لكن بدأت حين ازداد وزني وسبب لي ذلك الخمول وقلة الحركة لم أرد أن أبقى هكذا و أنا أرى أطفال يكبرون ولن أستطيع مجاراتهم في اللعب معهم وبدت لي حياتي روتينية جدا فقررت أن اخسر وزني، وبعدها استطعت الرجوع إلى حياتي الرياضية مره أخرى وبعد خسارة الوزن ازدادت لدي الرغبة في تحدي نفسي في مجالات الرياضية متنوعة.

عندها طلب مني أحد الأصدقاء أن أخاطب مجموعه من اللاعبين كانت لديهم الرهبة من الفريق المنافس… وفي نهاية المباراة فاز الفريق المنافس بفارق بسيط ، لكن لم تدوم فرحتهم عندما رأوا ابتسامة الرضي وسعادة فريقنا لما قدموه من جهد، وتم استدعائي للمرة أخرى لمخاطبة الفريق مع نفس الفريق المنافس و فاز فريقنا هذه المرة، ومن بعدها تأكدت أن كل إنسان لديه عدة أدوار في الحياة ومنها مساعدة الآخرين كما ساعدت نفسي على تخطي الصعاب والقدرة على تحفيز الآخرين وان ترك بصمة في المجتمع.

تم اختياري في عدة أماكن لكي أقدم خطابات ومحاضرات تحفيزية للرياضيين في هيئة الشباب والرياضة أو للطلاب في المدارس والجامعات مثل جامعة الكويت و GUST و ACK أو حتى محاضرات جماهيرية وكانت في معرض مواهب الذي أقام في أرض المعارض .

ما هي المؤهلات والشهادات التي حصلت عليها في هذا المجال ؟

بعض الشهادات المعتمدة :

– مدرب معتمد في التنمية البشرية

– مدرب معتمد في برنامج “بناء القوة الشخصية”

– مدرب لمهارات الحياة معتمد من معهد ilm بريطانيا.

– إرشاد نفسي واجتماعي معتمد من أكاديمية كونكورد (ولاية واشنطن)

– ممارس معتمد في البرمجة لغويه وعصبيه من INLPTA.

– ممارس في العلاج بخط الزمن (Timeline Therapy)

– ممارس في التنويم الإيحائي (Hypnotherapy Practitioner)

– أحرزت المركز الثاني في مسابقات التوستماستر لمهارات الخطابة والإلقاء.

– الخبرة الحياتية التي مررت فيها هي أفضل معلم ومؤهل احتج إليه.

هل هناك موقف محدد أو حادثة معينه أثرت فيك وجعلتك تتجه إلى مجال التحفيز ؟

–         عندما ترى الإمكانيات والقدرات الرائعة في البشر التي تم إهمالها وتمسكهم بعادات لا نفع لها هم جزء من مجتمع يعيش فيه أطفالنا والجيل القادم وأنت تعلم أن لديك القدرة على فعل شيء بهذا الشأن ولو بكلمه أو حرف يا صديقي ما ارغب فيه هو أن يعيش أطفالي في مجتمع واعي مبني على قيم ومبادئ صحيحة.

من خلال عملك كمحفز هل شهدت حالات معينة تحسن أداءها في بسبب التحفيز ؟

–         هناك من أكمل دراسته التعليمية.

ومن تحسن أداءه الرياضي أو الوظيفي أو التعليمي.

أفراد بدئوا  مشاريعهم الصغيرة ومبادرين طور من أعمالهم.

والأفضل هو علاقات أسرية تحسنت والحمد لله.

 ما أهمية التحفيز للإنسان ؟

–         كثيراً ما نمر بلحظات ضعف، خمول، ملل، كسل، تقل وقتها همتنا وطاقتنا وتضعف قوانا. نكون في حالة احتياج.

تحتاجه عندما تشعر بانخفاض حماسك لتحقيق طموحاتك. عندما تراودك مشاعر سلبية بأنه لا جدوى من تحقيق أهدافك. تحتاجه لتشجع ذاتك لمضاعفة مجهودك والإسراع في تحقيق أهدافك. عند الإقدام على أي خطوة ويصاحبك إحساس بعدم قدرتك على القيام فيها. عندما نشعر بالإحباط أو الاكتئاب.

“النجاح ليس وليد مصادفة عابرة، لكن يجب أن تشعل الرغبة في النجاح بداخلك.”

هل هناك أنواع للتحفيز ؟ وما هي ؟

–         نعم… التحفيز يأتي بناء على دوافع واحتياجات الإنسان وما يطمح إليه سواء كان ذاتي مهني أو حتى اجتماعي وبناء على ذلك يسعى ما ينقصه من خلال معرفة “ماذا يريد ولماذا” وحينها يستطيع وضع الخطة والرؤية المناسبة وترتيب أهدافه المطلوبة لتحقيق ما يريد.

ما هو عدو التحفيز الأول ؟

–         التسويف – عدم الثقة بالنفس و إحباطها – القيام بعدة أمور في نفس الوقت – المقارنة بالآخرين – الأعذار التي يضعها الإنسان لنفسه – المعتقدات الخاطئة.

هل مواقع التواصل الاجتماعي ساعدت على تطوير مهارتك في التحفيز ؟

–         ساعدتني مواقع التواصل الاجتماعي للوصول للناس من خلال التويتر في بادئ الأمر وبعدها انتقلت إلى الانستغرام والفيس بوك.

ما هي سلبيات وايجابيات مجال عملك؟

–         عقليات البشر و أعذارهم… هناك من يحارب فكرة التغيير نفسها وان التغيير سهل مهما كانت الظروف وأنك تستطيع أن تطور ذاتك إدراكك وإبداعك وتجعل من نفسك إنسانا جديدا واعيا حتى لو كنت داخل غرفة محكم، لأن هذه الفكرة تخالف كبرياءهم والأعذار التي تأسست حياتهم عليها ولن يقبلوا تغيير ما هم عليه الآن.

حدثنا عن تجربتك في kuwait podcast

–         التجربة بالنسبة لي كانت جديدة، في السابق لم أتعامل مع المايكرفون إلا أن كان لدي مقابلات إذاعية، في البداية كان يبدوا الأمر أصعب مما توقعت لكن مع الإستمراريه أصبح المايكرفون صديقا الذي أسعد عندما أراه.

اخترت أن يكون أسم البودكاست الخاص The Motivator “المحفز” ولم أقصد فيه نفسي ولا يعلم بذلك الكثير أقصد فيه كل شخص يسعى لتغيير نفسه للأفضل هو محفز بنفسه ما أنا إلا وسيله لجعله يدرك قدراته وإمكانياته الذاتية.

والبودكاست ساعدني على الوصل إلى شريحة أكبر من الناس “هناك فائزون وهناك خاسرون وهناك من لا يعلم انه يستطيع أن يتغير وكل ما يحتاجه هو الإرشاد والتحفيز المناسب له.”

وبذلك استطعت من خلاله ” التأثير” على شريحة غائبة عن ساحة المحاضرات والتدريب.

هل تعتقد إن هناك أشخاص يدخلون مجال التحفيز للكسب المادي فقط وهم غير مؤهلين لذلك ؟

–         من السهل أن يكون الشخص مؤهل في مجال التدريب والتحفيز كل ما تحتاجه هي الشهادة اللازمة والمعلومات المطلوبة وكما نعلم ألان أصبح من السهل الحصول على المؤهلات والمعلومات موجودة في كل مكان الكتب والانترنت. لكن يبقى الشغف هو المؤهل الوحيد الذي لا يستطيع أي شخص الحصول عليه ولا يمكن تزيفه. لا مانع بأن وضع رسوم ماديه على الخدمة لأنه في النهاية وقت تأخذه من حياتك لكن في  أصبح المجال للبعض مشروع تجاري بحت. ” أسعى للعطاء يأتيك المال… عندما تسعى وراء المال تغيب عنك القيم والمبادئ”

IMG_6992

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*